تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الأردن ومصر تحملان تل أبيب مسؤولية التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة

نشر: 23:06 2024-07-31
الأردن ومصر تحملان تل أبيب مسؤولية التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة
  • الأردن ومصر تؤكدان ضرورة العمل على التهدئة للحيلولة دون انزلاق المنطقة في صراع إقليمي شامل يعصف بالاستقرار في الشرق الأوسط
  • الأردن ومصر: ضرورة العمل على التهدئة للحيلولة دون انزلاق المنطقة في صراع إقليمي شامل
  • الأردن ومصر يطالبان مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار ملزم يفرض على الاحتلال وقف عدوانه على غزة
  • الأردن ومصر تؤكدان على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبما يعالج جذور الصراع في المنطقة

حمل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة د.بدر عبدالعاطي، تل أبيب مسؤولية التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة جراء العدوان على قطاع غزة، وانتهاكات القانون الدولي والممارسات غير الشرعية في الضفة الغربية، والاغتيالات السياسية، وطالبا مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار ملزم يفرض على تل أبيب وقف عدوانها على غزة وخروقاتها المستمرة للقانون الدولي.


اقرأ أيضا: الأردن يدين اغتيال الاحتلال الإسرائيلي إسماعيل هنية في طهران


وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي، ضرورة العمل على التهدئة للحيلولة دون انزلاق المنطقة في صراع إقليمي شامل يعصف بالاستقرار في الشرق الأوسط، لاسيما بعد التصعيد الأخير.

وشدد الوزيران على أن الخطوة الأولى نحو التهدئة هي وقف العدوان على غزة، وإنهاء المأساة الإنسانية التي تسبب فيها، وأكدا إدانتهما لانتهاكات الاحتلال الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وانتهاكاتها لسيادة الدول.


اقرأ أيضا: الصفدي لبلينكن: اغتيال إسماعيل هنية جريمة نكراء وتصعيد خطير


وجدد الوزيران التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية وبما يعالج جذور الصراع في المنطقة، واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكد الوزيران استمرار التشاور والتنسيق بينهما خلال الفترة المقبلة.