تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

المشهد السياسي في الأردن ..من يغادر سفينة حكومة حسان ومن يصعد إليها في "تعديل الكفاءات"

نشر: 17:51 2025-08-05 • تحديث: 17:56 2025-08-05
المشهد السياسي في الأردن ..من يغادر سفينة حكومة حسان ومن يصعد إليها في "تعديل الكفاءات"
  • التعديل قد يطال وزارات خدمية وسيادية على حد سواء

مع الإعلان الرسمي عن إجراء أول تعديل وزاري على حكومة الدكتور جعفر حسان يوم الأربعاء، دخلت الساحة السياسية والإعلامية في الأردن خلال الساعات القليلة الماضية في دوامة من التحليلات والتكهنات، حيث يتم تداول قائمة واسعة من الأسماء المرشحة للمغادرة والانضمام إلى الفريق الحكومي.

ويأتي هذا الحراك في ظل تأكيدات رسمية بأن التعديل سيكون "واسعا"، ويستهدف "رفد الفريق الوزاري بقدرات جديدة" قادرة على مواكبة متطلبات وسرعة تنفيذ مشاريع التحديث، وعلى رأسها رؤية التحديث الاقتصادي.


اقرأ أيضا: قراءة في التعديل الوزاري الأول لحكومة حسان.. تغيير ثلث الوزراء ونصف "فريق التحديث"


وبناء على ما يتم تداوله في الصالونات السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي ، فإن التعديل قد يطال وزارات خدمية وسيادية على حد سواء، وتتركز الأنظار على الحقائب المتعلقة بالاقتصاد، الخدمات، والاستثمار.

تتفق معظم المصادر على أن عددا من الوزراء الحاليين سيغادرون مواقعهم وهم بحسب البيان الرسمي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء يبلغون ثلث الفريق الوزاري ونصف فريق التحديث.

بورصة المرشحين الجدد.. تكنوقراط وأسماء مخضرمة

في المقابل، برزت قائمة من الشخصيات التي يعتقد أنها مرشحة بقوة لدخول الحكومة من باب التعديل الوزاري ، ويغلب على هذه الأسماء الطابع التكنوقراطي والخبرة والكفاءة في قطاعات محددة.

وتشير التسريبات إلى أن رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، قد اعتمد على تقييم دقيق لأداء الفريق الوزاري خلال الفترة الماضية، وأن التغيير يهدف بشكل أساسي إلى تسريع وتيرة الإنجاز في الملفات ذات الأولوية الوطنية، مما يفسر التركيز على استقطاب كفاءات إدارية واقتصادية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة.

ويبقى المشهد مفتوحا على كافة الاحتمالات حتى الإعلان الرسمي عن التشكيلة الجديدة وصدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة عليها، لتنتهي بذلك حالة الترقب التي سيطرت على الأوساط السياسية والشعبية خلال الساعات الماضية