بسبب أوسيمين ومانولاس: المدعية العامة تطلب محاكمة رئيس نابولي

- حددت الجلسة التمهيدية الأولى للنظر في القضية في السادس من نوفمبر المقبل
عاد نادي نابولي الإيطالي مجددا إلى واجهة الجدل المتعلق بملف "البلوسفالينزي" (الأرباح الوهمية من الانتقالات)، وذلك بعد مؤشرات قوية على محاكمة رئيس النادي، أوريليو دي لورينتيس، بتهمة التلاعب في البيانات المالية.
اقرأ أيضا: منتخب ناشئات الأردن يصعد تحضيراته في العقبة قبل انطلاق تصفيات كأس آسيا
ووفقا لتقرير نشرته شبكة سبورت ميدياست، فإن المدعية العامة في روما قد طلبت رسميا إحالة دي لورينتيس إلى المحاكمة.
التهمة الرئيسية الموجهة لدي لورينتس هي تضخيم القيم المالية لبعض صفقات النادي، والتي كان أبرزها صفقتا انتقال النجمين فيكتور أوسيمين وكوستاس مانولاس، وذلك بهدف تحسين ميزانيات النادي بشكل مصطنع بين عامي 2019 و 2021.
وقد حددت الجلسة التمهيدية الأولى للنظر في القضية في السادس من شهر نوفمبر المقبل.
اقرأ أيضا: تجديد الثقة بالكوادر الأردنية: سمر نصار والكردي في لجان الـ "فيفا"
لا عقوبات رياضية على النادي:
أكد التقرير أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) كان قد أغلق الملف الرياضي قبل أشهر لـ "عدم كفاية الأدلة".
هذا الإغلاق يعني أن نادي نابولي لن يواجه أي عقوبات رياضية، مثل خصم النقاط أو المنع من المشاركة الأوروبية، بينما يقتصر التحقيق الحالي على الجانب القضائي والمالي والشخصي المتعلق برئيس النادي.





