تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

فلسطين تثمن بيان واشنطن والدول العربية حول قرار مجلس الأمن وخطة غزة

نشر: 22:25 2025-11-14
فلسطين تثمن بيان واشنطن والدول العربية حول قرار  مجلس الأمن وخطة غزة
  • يعتبر البيان المشترك الذي رحبت به دولة فلسطين دعما سياسيا وزنا لموقفها الرامي لتثبيت حل الدولتين

رحبت دولة فلسطين الجمعة، بالبيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا.

وأكدت فلسطين أهمية هذا المسعى الدولي الجامع، الذي يتعلق بمشروع قرار مجلس الأمن، والخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة التي أعلن عنها في سبتمبر الماضي وتم تأكيدها في اجتماع شرم الشيخ.

التزام الأطراف والأفق السياسي

يأتي هذا الترحيب الفلسطيني كدعم للجهود الدبلوماسية المتعددة الجوانب. وشددت دولة فلسطين على ضرورة أن يفضي هذا التحرك إلى تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل، وتسريع إدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، والانتقال الفوري نحو إعادة الإعمار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية شعبنا في القطاع ومنع التهجير، ووقف تقويض حل الدولتين ومنع الضم.

الإلتزام بحق تقرير المصير والولاية الفلسطينية

رحبت دولة فلسطين بما جاء في هذا البيان، الذي يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، والذهاب إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار بين الفلسطينيين والاحتلال، مؤكدة أن يكون ذلك وفق القانون الدولي والشرعية الدولية.


اقرأ أيضا: حركة فتح تحذر: الضفة على وشك الانفجار ورفض قاطع لـ"فصل غزة" عن الضفة


وفي إطار مرحلة ما بعد الحرب، جددت دولة فلسطين التأكيد على جاهزيتها لتحمل كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، باعتبار القطاع جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطين في إطار وحدة الأرض والشعب والمؤسسات.

يعتبر البيان المشترك الذي رحبت به دولة فلسطين دعما سياسيا وزنا لموقفها الرامي لتثبيت حل الدولتين ورفض التهجير أو الضم. ويشكل هذا التوافق العربي والأميركي والآسيوي رسالة قوية للاحتلال بشأن الشروط الأساسية للتعامل مع مستقبل غزة، وضرورة الانتقال إلى عملية سياسية جادة.