"تنظيم الاتصالات" تؤكد عدم تأثير الخلل الناتج عن مشكلة لدى "كلاودفلير" على الاتصالات العامة

أكدت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، الثلاثاء، أن الصعوبات التي واجهها المستخدمون في الوصول إلى بعض المنصات الرقمية، جاء بسبب عطل تقني طارئ ضرب خوادم شركة "كلاود فلير" (Cloudflare) العالمية.
وفي بيان توضيحي، وضعت الهيئة المشكلة في سياقها الصحيح، مبينة أن الشركة المذكورة تعد شريانا رئيسا لحماية وتوزيع المحتوى الرقمي حول العالم، ويعتمد عليها كم هائل من المواقع في معالجة بياناتها، ما يفسر النطاق الواسع للتأثر اللحظي.
وطمأنت "تنظيم الاتصالات" المواطنين بأن البنية التحتية المحلية للإنترنت ظلت بمنأى تام عن هذا الاضطراب، إذ لم ترصد أي أعطال أو تراجع في جودة الخدمة لدى المشغلين المحليين، مؤكدة أن المواقع الحكومية، والأنظمة المصرفية، وشبكات الاتصال الوطنية واصلت عملها بكفاءة واستقرار دون أن تمسها "العاصفة الرقمية" الخارجية.
ولم يكتف البيان بالتوضيح، بل ذهب إلى استخلاص العبر، حيث رأت الهيئة في هذا الحدث دافعا لتبني استراتيجية تقوم على تعزيز قدرات "الاستضافة السحابية المحلية والإقليمية"، بهدف تقليل الاعتماد المفرط على المزودين العالميين، وتحصين المنظومة الرقمية من الهزات الخارجية مستقبلا.





