تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

لاعب النمسا يطالب الحكومة بإجازة رسمية بعد بلوغ كأس العالم

نشر: 17:15 2025-11-19
لاعب النمسا يطالب الحكومة بإجازة رسمية بعد بلوغ كأس العالم
  • ظل الوضع متوترا حتى الربع الأخير من المباراة، حين تدخل المدير الفني بورقة رابحة من على مقاعد البدلاء، ليتقمص مايكل غريغوريتش دور المنقذ، مسجلا هدف التعادل الذهبي في الدقيقة السابعة والسبعين

في ليلة تاريخية لن تمحوها الذاكرة من عقول عشاق الكرة النمساوية، لم يتردد النجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش، مهاجم وقائد المنتخب، في إطلاق العنان لفرحته العارمة بطريقة غير مألوفة، داعيا أعلى سلطات البلاد لتخليد هذا الإنجاز بشكل رسمي. جاء ذلك بعدما نجحت "كتيبة داس تيم" في حجز مقعدها بين كبار العالم، منهية سنوات عجافا طالت لنحو سبعة وعشرين عاما من الغياب عن المحافل المنديالية.


اقرأ أيضا: سورينام.. منجم المواهب الهولندية إلى ملحق المونديال


وفي أعقاب انتهاء "الملحمة" التي احتضنتها العاصمة فيينا ضد منتخب البوسنة، والتي انتهت بتعادل درامي بهدف لمثله كان كافيا لإعلان التأهل، وجه أرناوتوفيتش رسالة مباشرة -ممزوجة بدعابة المنتصر- إلى صناع القرار في بلاده. وقال الهداف التاريخي في حديثه لقناة "أو آر إف" المحلية: "لدي رسالة للحكومة، ورسالة للرئيس والمستشار: أود أن يحصل الجميع في النمسا على عطلة في الثامن عشر من نوفمبر".

وبرر اللاعب، المعروف بشخصيته القوية والمثيرة للجدل أحيانا، هذا الطلب الغريب بقوله: "لأننا ربما لن نختبر هذا الشعور مرة أخرى قريبا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى قرب إسدال الستار على مسيرته الدولية، حيث أضاف بنبرة مؤثرة: "بعد كأس العالم سيرحل أرني"، في إشارة إلى لقبه المحبب وتأكيدا لقرار اعتزاله اللعب الدولي عقب نهاية البطولة المقررة في أميركا وكندا والمكسيك.

ولم يكن طريق النمسا إلى هذا الإنجاز مفروشا بالورود في ليلة الحسم؛ إذ عاشت الجماهير لحظات من الرعب وحبس الأنفاس بعدما باغت هاريس تباكوفيتش، مهاجم البوسنة، أصحاب الأرض بهدف مبكر من ضربة رأسية متقنة عند الدقيقة الثانية عشرة، واضعا حلم التأهل على المحك.

ظل الوضع متوترا حتى الربع الأخير من المباراة، حين تدخل المدير الفني بورقة رابحة من على مقاعد البدلاء، ليتقمص مايكل غريغوريتش دور المنقذ، مسجلا هدف التعادل الذهبي في الدقيقة السابعة والسبعين، وهو الهدف الذي أمن بطاقة العبور المباشر، معيدا النمسا إلى الخارطة الكروية العالمية للمرة الأولى منذ مونديال فرنسا 1998.