فيضانات جنوب شرق آسيا ترفع عدد الضحايا إلى 319 قتيلا في تايلاند وإندونيسيا

- ارتفعت حصيلة الفيضانات الكارثية حيث لاقى 145 شخصا على الأقل مصرعهم في تايلاند و174 في إندونيسيا.
ارتفعت حصيلة الفيضانات الكارثية التي تضرب جنوب شرق آسيا بشكل مخيف اليوم الجمعة، حيث لاقى 145 شخصا على الأقل مصرعهم في تايلاند و174 في إندونيسيا، لتصل الحصيلة الإجمالية في البلدين إلى 319 قتيلا.
وتتكرر المشاهد المتطرفة في إندونيسيا وماليزيا وتايلاند: مدن غمرتها المياه، وسكان تحاصرهم السيول، وانزلاقات تربة مميتة تسببت بها أمطار غزيرة تهطل منذ أيام.
تايلاند تعلق مهام مسؤول ومشارح تفوق طاقتها
وقال المتحدث باسم الحكومة التايلاندية سيريابونغ أنغكاساكولكيات بعد ظهر الجمعة إن "العدد الإجمالي للوفيات في محافظات الجنوب ارتفع إلى 145"، حيث يعد الجنوب الأكثر تضررا، حيث اضطر سكان هات ياي للتشبث بأسطح المنازل بانتظار إنقاذهم بالقوارب.
اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في فيتنام وسط غرق للمدن السياحية والمواقع الأثرية
وأكد ممثل عن مستشفى محلي أن أكثر من مائة شخص قضوا في سونغخلا وحدها، وأن المشرحة الرئيسية "تجاوزت طاقتها الاستيعابية"، مما استدعى وضع شاحنات تبريد بيضاء أمام المبنى الرئيسي.
وأعلنت الحكومة الجمعة تعليق مهام رئيس منطقة هات ياي، متهمة إياه بالفشل في التعامل مع الفيضانات.
وتنوعت شهادات الناجين عن الارتفاع السريع لمستوى المياه، حيث أفادت كامبان وونغبانيا (67 عاما) أن المياه ارتفعت حتى وصلت إلى سقف الطابق الثاني.
وفي جزيرة سومطرة غرب إندونيسيا، تسببت الفيضانات وانزلاقات التربة بمقتل 174 شخصا على الأقل وفقدان عشرات آخرين.
وأكد متحدث شرطة شمال سومطرة، فيري والينتوكان، أن الأولوية تبقى للإجلاء وتقديم المساعدة في ظل انقطاع عدة طرقات.
وأكدت أولي أرتا سياجيان، المسؤولة البيئية، أن الإفراط في التطوير العمراني واستمرار تقلص الغطاء الحرجي واستبداله بمزارع أحادية لأشجار النخيل والتعدين، يفقد النظام البيئي قدرته على تنظيم الأنظمة المائية.
التداعيات الإقليمية وتدخل الجيش
لم تقتصر الكارثة على البلدين، فقد تسببت الفيضانات في ماليزيا بمقتل شخصين، كما ضربت النظام الجوي ذاته سريلانكا، حيث أوقعت الفيضانات والانهيارات الأرضية 56 قتيلا فيما لا يزال 21 شخصا في عداد المفقودين، ونشرت سريلانكا قوات الجيش"نحو 20 ألف جندي" للمساعدة في إنقاذ المتضررين وإجلاء سكان القرى العالقين.





