تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

بالفيديو.. رؤيا ترصد بدء العمل بـ "الطريق الترابي الجانبي" لاستكمال "الرئيسي" لستاد الحسين في عمرة

نشر: 18:20 2025-12-03 • تحديث: 18:22 2025-12-03
بالفيديو.. رؤيا ترصد بدء العمل بـ "الطريق الترابي الجانبي" لاستكمال "الرئيسي" لستاد الحسين في عمرة
  • تتواصل الأعمال لـ "استكمال الطريق الرئيسي"، الذي سيشكل الشريان الأساسي لحركة النقل والخدمات نحو المدينة الجديدة

رصد موقع "رؤيا أخبار"لقطات توثق تسارع وتيرة العمل في المشاريع الإنشائية الحيوية المؤدية إلى مشروع "مدينة عمرة الجديدة"، الواقع شرق العاصمة عمان.

وأظهرت اللقطات، انتشارا مكثفا للآليات الثقيلة والفرق الهندسية في الموقع، حيث تجري على قدم وساق "عمليات إنشائية للطريق الترابي" الواصل تحديدا إلى "ستاد الحسين بن عبدالله الثاني" في المدينة المرتقبة.

عمل متواز على مسارين

بينت المشاهد أن خطة العمل تسير في اتجاهين متوازيين لضمان إنجاز البنية التحتية للطرق؛ إذ تركز الآليات جهودها حاليا على "العمل بالطريق الترابي الجانبي" تمهيدا لتهيئته وتسويته.


اقرأ أيضا: رئيس الوزراء يطلق مشروع "مدينة عمرة".. نموذج حضري مستقبلي واستثمار واعد لعمان والزرقاء -فيديو


وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال لـ "استكمال الطريق الرئيسي"، الذي سيشكل الشريان الأساسي لحركة النقل والخدمات نحو المدينة الجديدة.

وصولا إلى "الاستاد"

كشفت اللقطات الحصرية أن هذه الأعمال الطرقية تمتد لتصل إلى مرافق حيوية داخل المخطط الشمولي للمدينة، حيث ظهرت المعدات وهي تعمل في محيط "الاستاد".

ويعد هذا الحراك الإنشائي خطوة فعلية على الأرض، تؤكد الجدية الحكومية في تنفيذ مشروع المدينة الجديدة "عمرة"، التي يعول عليها لتكون ركيزة للتوسع العمراني والاستثماري شرق العاصمة.

وأزاحت الحكومة الأردنية الستار، يوم السبت، عن المخطط الشمولي لمدينة "عمرة"، التي تعد أكبر مشروع تطوير حضري وطني في تاريخ المملكة، مؤسسة لعهد جديد من التخطيط المستقبلي العابر للحكومات، والممتد على مدى ربع قرن.

ويأتي هذا الإعلان ليضع حدا للتكهنات حول طبيعة المشروع؛ إذ حسمت الوثائق الرسمية الجدل بتأكيدها أن "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة أو إدارية، بل هي مشروع تنموي ضروري لاستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة التي قد تصل بسكان العاصمة والزرقاء إلى 11 مليون نسمة بحلول عام 2050، مما يجعل من التوسع الأفقي المدروس خيارا حتميا لا رفاهية.

موقع "جيوسياسي" وأرض سيادية

جغرافيا، يتموضع المشروع على مساحة شاسعة تقارب نصف مليون دونم، جميعها مملوكة لخزينة الدولة، في موقع استراتيجي يتوسط محافظتي العاصمة والزرقاء.

ولا تكمن أهمية الموقع في قربه من المدن الرئيسية فحسب 40 كم عن وسط عمان، بل في وقوعه على تقاطع الطرق الدولية الحيوية نحو العراق والسعودية وسوريا، مما يؤهله ليكون مركزا لوجستيا إقليميا.

أيقونات المدينة.. رياضة وترفيه وأعمال

وكشفت المخططات عن "النواة الأولى" للمدينة، التي ستكتمل ملامحها خلال 4 سنوات، وترتكز على ثلاث ركائز خدمية واستثمارية ضخمة:

ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي: جوهرة المدينة الرياضية، بمساحة تبلغ 1000 دونم. صمم هذا الصرح ليتسع لـ 50,000 متفرج، وفق أعلى المعايير العالمية FIFA، مدعما بأنظمة تكنولوجية للبث والتشغيل الذاتي للطاقة، ليكون وجهة لاستضافة البطولات الكبرى.

مدينة ترفيهية نوعية: تمتد على مساحة 575 دونما، وتعد الأولى من نوعها في الأردن.

تهدف هذه الوجهة إلى توفير متنفس عصري للعائلات والشباب على مدار العام، عبر ألعاب عالمية ومناطق للعروض الموسمية، مما يعزز مفهوم "جودة الحياة" الذي تنشده رؤية التحديث.

مركز المعارض والمؤتمرات الدولي: على مساحة 500 دونم، تم تخطيط هذا المرفق لتنشيط "سياحة الأعمال"، مزودا ببنية رقمية متطورة وقاعات متخصصة، لجذب الفعاليات الاقتصادية الكبرى إلى المملكة.

ولم يغفل التخطيط الحضري جانب الاتصال؛ إذ سيتم ربط "عمرة" بمنظومة الباص سريع التردد فور انتهاء المرحلة الأولى، لضمان انسيابية التنقل وربطها بالعاصمة.

كما تتبنى المدينة مفهوم "المدن الخضراء" عبر تبني تقنيات الطاقة النظيفة واستدامة الموارد، لتقدم نموذجا حضريا صديقا للبيئة.

يذكر أن هذا المشروع الوطني يمثل فرصة استثمارية واعدة لقطاعات المقاولات والإنشاءات والخدمات، محققا بذلك دورة اقتصادية متكاملة تدعم النمو وتوفر آلاف فرص العمل للجيل القادم.