أبو حسان: مطار تجاري وشبكة مطارات لإربد.. وتحذير من خياري "اليأس أو الهجرة"

- الشباب الأردني بات محاصرا بين طريقين لا ثالث لهما
وضع النائب خالد أبو حسان، خلال مناقشات الموازنة العامة، الحكومة أمام مسؤولياتها تجاه ما وصفه بـ "الهم الوطني الأكبر"، محذرا من أن الشباب الأردني بات محاصرا بين طريقين لا ثالث لهما: "إما اليأس أو الهجرة"، إذا لم تتحول الموازنة من مجرد أرقام صماء إلى مشاريع تلمس حياة الناس وكرامتهم.
وقدم أبو حسان رؤية استراتيجية شاملة "خارج الصندوق" للنهوض بالاقتصاد الوطني، مرتكزة على تحويل محافظة إربد إلى "عاصمة اقتصادية"، وإعادة الاعتبار للمستثمر المحلي.
مقترحات كبرى
ودعا أبو حسان إلى تبني "مشروع وطني استثماري متكامل" في إربد، نظرا لما تمتلكه من ميزات استراتيجية وبشرية، مقدما حزمة مقترحات كبرى لتحقيق هذه الرؤية، أبرزها: إنشاء مطار تجاري: بنظام (BOT)، ليكون بوابة لخدمة الطلاب الدوليين والمغتربين، وداعما للصادرات الزراعية، ومخففا للضغط عن مطار الملكة علياء، فضلا عن دوره المتوقع في إعادة إعمار سوريا.
إضافة إلى شبكة قطار حديثة؛ لربط مدينة الحسن الصناعية بالمناطق السكانية، بما يقلل كلف النقل على المصانع والمزارعين، ويسهم في حل الأزمة المرورية، وإعادة فتح معبر الرمثا - درعا: باعتباره شريان حياة تجاري سيوفر آلاف الوظائف وينعش المناطق الصناعية.
اقرأ أيضا: بلدية إربد الكبرى تعيد تأهيل شوارع حيوية في المدينة
حلول مرورية جذرية
وشدد النائب على ضرورة تغيير البوصلة الاستثمارية، مؤكدا أن "المستثمر الأردني يجب أن يكون في مقدمة الأولويات قبل البحث عن المستثمر الأجنبي". وانتقد بشدة "البيروقراطية المرهقة والمزاجية في القرارات" التي تحاصر رأس المال الوطني، داعيا إلى شراكة حقيقية وحوافز ضريبية واقعية مرتبطة بالتشغيل.
وطالب أبو حسان بـ "ثورة في سياسات التشغيل" تتجاوز الحلول التجميلية، من خلال: مغادرة ثقافة "الوظيفة الحكومية" نحو الريادة والعمل الحر، وتوفير قروض إنتاجية ميسرة للشباب، وربط مخرجات التعليم بمهارات المستقبل (الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والطاقة المتجددة).
واختتم أبو حسان حديثه بالتأكيد على أن هذه الطروحات ليست أحلاما، بل هي أدوات عملية قابلة للتطبيق الفوري إذا توافرت الإرادة، لإنقاذ مستقبل شباب أنهكته البطالة.





