تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"الخارجية الأمريكية": اتفاق الغاز بين القاهرة وتل أبيب يعزز أمن الطاقة ويدعم إعمار غزة

نشر: 01:11 2025-12-19 • تحديث: 01:12 2025-12-19
"الخارجية الأمريكية": اتفاق الغاز بين القاهرة وتل أبيب يعزز أمن الطاقة ويدعم إعمار غزة
  • الخارجية الأميركية: هذه الاتفاقية لا تقتصر أهميتها على تعزيز أمن الطاقة فحسب.

أشادت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بموافقة الاحتلال الإسرائيلي على اتفاقية الغاز الضخمة التي أبرمتها شركة "شيفرون" الأمريكية مع جمهورية مصر العربية، وصفة إياها بـ"الإنجاز الكبير" للأعمال التجارية الأميركية ولتعزيز التعاون الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.

وأكدت الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن هذه الاتفاقية لا تقتصر أهميتها على تعزيز أمن الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل دعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق الاستقرار والبدء في عمليات إعادة إعمار قطاع غزة.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن منح موافقته على هذه الصفقة التي قدرت شركة "نيوميد إينرجي" قيمتها بنحو 35 مليار دولار، وصفا إياها بأنها ستعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية في مجال الطاقة.


اقرأ أيضا: نتنياهو يعلن المصادقة على أكبر صفقة غاز في تاريخ "إسرائيل" مع مصر - فيديو


من جانبه، أوضح رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان، أن صفقة الغاز تندرج ضمن الإطار الاقتصادي البحت، مشددا في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" على أن توقيت الصفقة ومضمونها لا يرتبطان بأي ملفات سياسية.

وأكد رشوان أن هذا الاتفاق لن يغير من الموقف المصري الثابت، خصوصا في ظل عدم انسحاب إسرائيل من القطاع بعد.

وفي تفاصيل الصفقة، أفادت شركة "نيوميد إينرجي" أن تل أبيب سترفع إجمالي حجم الغاز المصدر إلى مصر ليصل إلى 130 مليار متر مكعب، وذلك عبر تعاون مع شركة "شيفرون" الأميركية وشركاء إسرائيليين.

ووصف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين هذا الاتفاق بأنه "أكبر صفقة تصدير في تاريخ الدولة"، مما يعكس تحولا جذريا في خارطة الطاقة بالمنطقة.

يذكر أن الإعلان عن هذه الصفقة يأتي في مرحلة حساسة بعد أكثر من شهرين على بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث تقود القاهرة والدوحة وواشنطن جهودا مكثفة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الـهدنة المبنية على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف المعنية بشأن الانتهاكات الميدانية.