الرئيس المصري: مطلبنا الوحيد عدم المساس بحقوقنا في مياه النيل

- التوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن سد النهضة الإثيوبي
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم السبت، إن مصر لا تواجه أي مشكلة مع إثيوبيا، وأن مطلبها الوحيد يتمثل في الحفاظ على حقوقها المائية في حوض النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن سد النهضة الإثيوبي.
جاء ذلك خلال استقباله بالقاهرة الوزراء ورؤساء الوفود الإفريقية المشاركين في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية – الإفريقية، حيث شدد أن سياسة مصر ثابتة وتقوم على عدم التدخل في شؤون الدول وعدم زعزعة استقرارها.
دعوة للحوار ومسار المفاوضات المتعثر
وأضاف "السيسي" أن مصر لم توجه أي تهديد لإثيوبيا رغم الخلافات القائمة، مؤكدا إيمان بلاده بأن النزاعات تحل عبر الحوار والوسائل السياسية، موضحا أن القاهرة والخرطوم تسعيان للتوصل إلى اتفاق ثلاثي ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، في حين ترى إثيوبيا أن الأمر لا يتطلب توقيع اتفاق رسمي، وتؤكد أنها لا تنوي الإضرار بمصالح الدول الأخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات بين الدول الثلاث لسنوات قبل استئنافها في 2023 وتجمدها مجددا عام 2024.
اقرأ أيضا: الرئيس المصري: التخلي عن حصتنا المائية يعني أننا نتخلى عن حياتنا
تعزيز الشراكات والاستثمارات في القارة
وأشار الرئيس المصري إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، من خلال تشجيع الشركات المصرية على توسيع استثماراتها وشراكاتها في القارة، لافتا إلى أن إجمالي الاستثمارات المصرية في إفريقيا تجاوز 12 مليار دولار، فيما بلغ حجم التبادل التجاري أكثر من 10 مليارات دولار.
وأشار إلى أن الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية نفذت أكثر من 700 برنامج تدريبي في مجالات متعددة وفق أولويات الدول الإفريقية الشقيقة.
وشدد السيسي على أهمية ضمان استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن الإقليمي والدولي. يأتي ذلك ضمن فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية – الإفريقية بالقاهرة، الذي شارك فيه وزراء ومسؤولون من أكثر من 50 دولة إفريقية، إلى جانب مسؤولين روس، ويبحث المؤتمر تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، إضافة إلى قضايا الأمن والاستقرار التي تهم القارة الإفريقية، بما يسهم في دعم جهود السلام والتنمية وتحقيق شراكة روسية – إفريقية مستدامة.





