تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

ترمب يعلن رغبة موسكو وكييف في التسوية ويعد باتفاق أمني "قوي".. فيديو

نشر: 21:36 2025-12-28 • تحديث: 00:44 2025-12-29
ترمب يعلن رغبة موسكو وكييف في التسوية ويعد باتفاق أمني "قوي".. فيديو
  • تواجه النسخة الجديدة من الخطة، والمكونة من 20 بندا، تحديات جوهرية؛ إذ تقترح تجميد خطوط القتال الحالية دون الاستجابة للمطلب الروسي بانسحاب أوكرانيا

في يوم دبلوماسي حافل شهدته أروقة مقر إقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في "مار لاغو"، أعرب ترمب عن تفاؤله الحذر بشأن فرص السلام، مؤكدا بعد لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كلا من كييف وموسكو "جادان" في السعي لإنهاء النزاع. وتأتي هذه التصريحات عقب محادثة هاتفية وصفها الكرملن بـ"الودية" أجراها ترمب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبحث خطة سلام جديدة.

اتفاق قوي وضمانات أمنية

أشار ترمب إلى أن التحركات الدبلوماسية وصلت إلى "مراحلها النهائية"، رغم عدم تحديد سقف زمني لإتمام الصفقة. وكشف الرئيس الأمريكي أن خطة السلام ستتضمن "اتفاقا قويا" لضمان أمن أوكرانيا بمشاركة دول أوروبية، في مسعى لتبديد مخاوف كييف من أي تعرض لهجوم روسي مستقبلي.

وفي رده على التساؤلات حول جدية بوتين في ظل التصعيد الميداني، أجاب ترمب بحزم: "إنه جاد للغاية"، مثنيا في الوقت ذاته على ما وصفه بـ"الهجمات القوية" التي شنتها أوكرانيا دفاعا عن نفسها.

بند "دونباس" وعقدة الأراضي

تواجه النسخة الجديدة من الخطة، والمكونة من 20 بندا، تحديات جوهرية؛ إذ تقترح تجميد خطوط القتال الحالية دون الاستجابة للمطلب الروسي بانسحاب أوكرانيا من نحو 20% من منطقة دونيتسك.


اقرأ أيضا: نتنياهو يتحدى قيود الجنائية الدولية ويحلق فوق أوروبا متوجها إلى ترمب


هذا التباين في الرؤى دفع الكرملن إلى اعتبار المقترح الأوكراني محاولة لـ"نسف" المحادثات، سيما وأن النص الجديد لا يلزم كييف بعدم الانضمام إلى حلف "الناتو"، وهو شرط روسي لا تنازل عنه.

بين الضغط الميداني والطاولة السياسية

ميدانيا، تعمل موسكو على تعزيز موقفها التفاوضي عبر السيطرة على بلدات جديدة في الشرق، وتوجيه ضربات صاروخية للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. وفي حين يحاول زيلينسكي انتزاع موافقة ترمب على نسخته المعدلة، يبقى ترمب ممسكا بمفاتيح الحل، حيث صرح سابقا بأن نظيره الأوكراني "لا يملك أي شيء حتى أوافق أنا عليه".

ومن المرتقب أن تتبع هذه القمة مكالمة هاتفية مشتركة مع القادة الأوروبيين لتنسيق الخطوات القادمة. ورغم الأجواء التي تبدو أكثر تفاؤلا من لقاءاتهما السابقة، إلا أن الشيطان يبقى كامنا في تفاصيل تقاسم الأراضي وطبيعة الضمانات الأمنية، في وقت يحث فيه الجميع أوكرانيا على اتخاذ "قرار شجاع" لوضع حد للحرب التي أنهكت القارة العجوز.