تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

أسواق النفط تودع 2025 على وقع خسائر هي الأكبر منذ جائحة كورونا

نشر: 16:27 2025-12-31 • تحديث: 16:33 2025-12-31
أسواق النفط تودع 2025 على وقع خسائر هي الأكبر منذ جائحة كورونا
  • يذكر أن معظم الأسواق المالية، بما فيها سوق النفط، ستغلق أبوابها يوم الخميس بمناسبة عطلة رأس السنة

تتأهب أسواق النفط لإغلاق دفاترها لعام 2025 مسجلة أكبر تراجع سنوي منذ عام الجائحة 2020، حيث تلقي مخاوف تخمة المعروض بظلالها القاتمة على معنويات المتعاملين مع بداية العام الجديد.

في التعاملات الصباحية ليوم الأربعاء، شهدت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مارس انخفاضا طفيفا بنسبة 0.1% لتتداول عند 61.25 دولارا للبرميل، وذلك في تمام الساعة 6:26 صباحا بتوقيت لندن.

وفي المقابل، هبط خام "غرب تكساس" الوسيط إلى 57.87 دولارا للبرميل، مسجلا نفس نسبة التراجع.

ضغوط الإمدادات وتباطؤ الطلب

يعود هذا الأداء السلبي إلى زيادة ملحوظة في الإمدادات من قبل تحالف "أوبك+" والمنتجين من خارجه، في وقت يعاني فيه نمو الطلب العالمي من التباطؤ.


اقرأ أيضا: الذهب يودع 2025 عند قمم قياسية.. استقرار إيجابي فوق 4340 دولار


وتشير تقديرات عدة مؤسسات، من بينها وكالة الطاقة الدولية، إلى إمكانية حدوث فائض ضخم في الأسواق خلال العام المقبل.


وعلى الرغم من ذلك، تحافظ أمانة منظمة "أوبك" على نظرة أكثر تفاؤلا، متوقعة فائضا متواضعا فقط.

مخاوف طويلة الأمد

ترى تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في "ساكسو ماركتس"، أن انخفاض الأسعار قد يدفع شركات الحفر إلى كبح جماح الاستثمارات، مما قد يمهد الطريق لقفزة سعرية غير منظمة في وقت لاحق. وأضافت: "سوق النفط تبدأ عام 2026 بشخصية منقسمة بين راحة على المدى القصير مقابل قلق على المدى الطويل".

ترقب لاجتماع "أوبك+"

تتجه الأنظار إلى الاجتماع الافتراضي المرتقب لتحالف "أوبك+" في الرابع من يناير، حيث يتوقع المراقبون أن يؤكد الأعضاء التزامهم بخطة تجميد أي زيادات إضافية في الإنتاج. ويأتي هذا في ظل تنامي الأدلة على وجود فائض في المعروض.

وبالتوازي، أظهرت بيانات "معهد البترول الأمريكي" ارتفاعا في مخزونات الخام بمقدار 1.7 مليون برميل الأسبوع الماضي. وإذا ما أكدت الأرقام الرسمية هذه الزيادة، فستكون الأكبر منذ منتصف نوفمبر.

توترات جيوسياسية مستمرة

لا تزال العوامل الجيوسياسية تلقي بثقلها على المشهد، حيث أعلنت الإمارات عن سحب قواتها من اليمن عقب تصاعد التوتر هناك.

كما يراقب السوق عن كثب تطورات الحصار الأمريكي الجزئي على نفط فنزويلا ، والضغوط المتزايدة على نظام الرئيس نيكولاس مادورو.

وعلى صعيد الحرب في أوكرانيا، شددت روسيا موقفها التفاوضي بعد هجوم مزعوم استهدف مقرا رئاسيا، وهو ما نفته كييف.

تأثيرات اقتصادية متباينة

ساهم هبوط أسعار النفط في تخفيف ضغوط التضخم، مما شجع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال 2025.

في المقابل، وضع هذا التراجع الدول المنتجة أمام تحديات مالية، حيث توقعت السعودية عجزا في الميزانية يقدر بنحو 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم يتجاوز ضعف التقديرات السابقة.

يذكر أن معظم الأسواق المالية، بما فيها سوق النفط، ستغلق أبوابها يوم الخميس بمناسبة عطلة رأس السنة.