تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الصين تستقبل رئيس كوريا الجنوبية.. تقارب دبلوماسي يعيد رسم توازنات القوى في شرق آسيا

نشر: 11:57 2026-01-02 • تحديث: 14:22 2026-01-02
الصين تستقبل رئيس كوريا الجنوبية.. تقارب دبلوماسي يعيد رسم توازنات القوى في شرق آسيا
  • زيارة رسمية تعكس رغبة بكين الأكيدة في تمتين أواصر التعاون مع سول.

تتجه الأنظار صوب العاصمة الصينية يوم الأحد المقبل، حيث يستعد الرئيس "شي جين بينغ" لاستقبال نظيره الكوري الجنوبي "لي جيه-ميونغ" في زيارة رسمية تعكس رغبة بكين الأكيدة في تمتين أواصر التعاون مع سول.

وتكتسب هذه القمة الثنائية أهمية استراتيجية بالغة، كونها تنعقد في توقيت تتصاعد فيه حدة التجاذبات الإقليمية، مما يجعلها خطوة محسوبة لتعزيز الاستقرار وتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية والسياحية بين القطبين الآسيويين.

ويرى محللون أن هذا اللقاء، الذي يعد الثاني من نوعه بين الزعيمين في غضون شهرين فقط، يمثل سابقة دبلوماسية تشير إلى حرص القيادة الصينية على جذب سول بعيدا عن محاور الاسطفاف المتزمتة.

فالفترة الزمنية القصيرة بين الاجتماعين تؤكد وجود ملفات عاجلة وتفاهمات عميقة تسعى بكين لإنضاجها، خاصة في ظل السعي لتحصين العلاقات الثنائية من أي تدخلات خارجية قد تؤثر على سلاسة التعاون المشترك.

تأتي هذه التحركات على خلفية تدهور ملحوظ في العلاقات الصينية اليابانية، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي"، التي لمحت إلى إمكانية تدخل طوكيو عسكريا في حال تعرض جزيرة تايوان لأي هجوم.


اقرأ أيضا: بكين تستقبل عام 2026 بإضاءة بوابة "جويونغوان".. حشود تترقب العد التنازلي على سور الصين العظيم


هذا الموقف الياباني رفع من منسوب التوتر في المنطقة، ودفع بكين إلى إعادة تموضعها الدبلوماسي عبر تقوية جبهتها مع كوريا الجنوبية لضمان عدم انجرار المنطقة نحو تصعيد شامل.

ويذهب الخبراء إلى أن دعوة الرئيس "شي" لنظيره الكوري تحمل رسالة سياسية مبطنة، خصوصا وأنها تسبق الزيارة المرتقبة للرئيس "لي" إلى اليابان.

فالصين تهدف من خلال هذا الاحتضان الدبلوماسي إلى تأكيد حضورها كشريك أول لسول، ومحاولة التأثير على بوصلة التوجهات الكورية قبل انخراطها في أي نقاشات مع الجانب الياباني، مما يجعل من قمة الأحد محطة جوهرية في صراع النفوذ الناعم فاشي شرق القارة.