تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

بنغلادش تكشف مقابر جماعية و287 ضحية إخفاء قسري في عداد الموتى خلال عهد الشيخة حسينة

نشر: 23:39 2026-01-05
بنغلادش تكشف مقابر جماعية و287 ضحية إخفاء قسري في عداد الموتى خلال عهد الشيخة حسينة
  • تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد القتلى في حملات القمع بلغ نحو 1400 شخص

خلصت لجنة التحقيق الحكومية في بنغلادش، المعنية بتقصي حالات الإخفاء القسري إبان حقبة رئيسة الوزراء المخلوعة "الشيخة حسينة واجد"، إلى نتائج صادمة يوم الاثنين، حيث اعتبرت 287 شخصا من أصل 1569 قضية اختطاف تم التحقيق فيها في عداد الأموات.

وتأتي هذه الخلاصات لتكشف النقاب عن مصير مئات المعارضين الذين فقد أثرهم خلال فترة حكم "حسينة" التي انتهت بانتفاضة شعبية في آب/أغسطس 2024.

مقابر جماعية و"تغييب" في الأنهر

وأوردت اللجنة التي شكلتها الحكومة الانتقالية أن هنالك اعتقادا بأن بعض الجثث جرى التخلص منها عبر إلقائها في الأنهر، ومنها نهر "بوريغانغا" في العاصمة داكا، أو دفنها في مقابر جماعية سرية.


اقرأ أيضا: منصات التواصل تتداول خبر وفاة النجم بسام كوسا ونقابة الفنانين السوريين تكشف الحقيقة كاملة


وصرح عضو اللجنة "نور خان ليتون" أن الفريق توصل إلى عدد من القبور غير الممهدة التي يرجح دفن الضحايا فيها، موصيا بالاستعانة بخبراء الطب الشرعي وجمع عينات "الحمض النووي" من العائلات لتحديد هوية الرفات.

تقرير يدين الأمن ويكشف الانتماءات

وحمل التقرير النهائي، الذي قدم إلى الحكومة يوم الأحد، قوات الأمن المسؤولية المباشرة عن تنفيذ أوامر الشيخة حسينة وكبار مسؤوليها في عمليات الإخفاء.

وأشارت اللجنة إلى أن الشريحة الأكبر من المختطفين كانوا ينتمون إلى "الجماعة الإسلامية" و"الحزب الوطني البنغلادشي"، وهما أبرز تنظيمين معارضين للنظام السابق.

نبش الرفات وإدانات دولية

ميدانيا، بدأت الشرطة منذ كانون الأول/ديسمبر نبش مقبرة جماعية في داكا ضمت رفات ثمانية أشخاص على الأقل من ضحايا الانتفاضة، حيث أكدت التحقيقات الجنائية إصابتهم جميعا بطلقات نارية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد القتلى في حملات القمع بلغ نحو 1400 شخص، مما أسفر عن إدانة "حسينة" في كانون الأول بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي هذا الصدد، أعرب ذوو الضحايا، ومنهم "محمد نبيل" الذي عثر على جثة شقيقه، عن امتنانهم لكشف مكان الدفن، مطالبين في الوقت ذاته بمحاكمة سريعة لعناصر الشرطة المتورطين في إطلاق النار.