تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

منظمة حقوقية: فنزويلا تفرج عن 100 سجين سياسي

نشر: 08:33 2026-01-17 • تحديث: 13:48 2026-01-17
منظمة حقوقية: فنزويلا تفرج عن 100 سجين سياسي
  • "فورو بينال" توثق إفراج 100 سجين سياسي في فنزويلا.. ومخاوف على مصير 700 آخرين.

كشفت منظمة "فورو بينال" (Foro Penal) الغير حكومية، المختصة بالدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان رسمي يوم الجمعة، عن تحققها المستقل من إطلاق سراح 100 سجين سياسي في فنزويلا، منذ الثامن من يناير (كانون الثاني) الجاري.

تفاصيل التوثيق الحقوقي وأوضح المحامي ألفريدو روميرو، مدير المنظمة، أن هذا الرقم يشمل الإفراجات التي تمت خلال الأيام الماضية.

وأشار "روميرو" إلى أن عملية إطلاق السراح بدأت فعليا عقب إعلان خورخي رودريغيز، الرئيس السابق للجمعية الوطنية، في 8 يناير، عن نية السلطات إطلاق سراح "عدد مهم" من المعتقلين، سواء من الفنزويليين أو الأجانب.

حرب الأرقام..

700 لا يزالون رهن الاعتقال ورغم الترحيب الحذر بهذه الخطوة، كشفت المنظمة عن "فجوة كبيرة" بين الأرقام الرسمية والواقع الموثق:

الرواية الرسمية: زعمت السلطات الفنزويلية (على لسان مسؤولين مثل دلسي رودريغيز) إطلاق سراح أكثر من 400 شخص منذ ديسمبر 2025.

التوثيق الحقوقي: تؤكد "فورو بينال" أنها تحققت فقط من 100 حالة عبر التواصل المباشر مع العائلات، مشيرة إلى أن أكثر من 700 شخص لا يزالون محتجزين لأسباب سياسية (من أصل قوائم ضمت نحو 806 سجناء في بداية العام).


اقرأ أيضا: ترمب يوقع أمرا تنفيذيا بإعلان حالة طوارئ وطنية لحماية عائدات نفط فنزويلا بحسابات وزارة الخزانة


سياق سياسي مضطرب: "ما بعد مادورو"

وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد سياسي معقد تعيشه البلاد بعد الأحداث الدرامية الأخيرة، وأبرزها احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة في 3 يناير 2026.

ويرى مراقبون أن حملة الإفراجات الحالية تأتي ضمن محاولات "مصالحة وطنية" أو استجابة لضغوط دولية، إلا أن المنظمات الحقوقية تطالب بشفافية أكبر وحل جذري.

ولا تزال عائلات المعتقلين تواصل احتجاجاتها واعتصاماتها أمام السجون الشهيرة، مثل "إل هيليكويدي" و"رويدو I"، مطالبة بمعلومات دقيقة عن ذويهم، وسط دعوات من المنظمة للسلطات بالإفصاح الكامل عن قوائم المفرج عنهم.