دياز يهدر ركلة الجزاء القاتلة بعد انسحاب وعودة السنغال

- إلغاء هدف وضربة جزاء تثير الجدل
شهدت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، سيناريو دراماتيكيا حبس الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، حيث خيم التعادل السلبي على اللقاء وسط أحداث تحكيمية وفنية مثيرة.
اقرأ أيضا: السنغال ترفض استكمال مباراتها أمام المغرب بعد ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة
دخلت المباراة منعرجا خطيرا في الدقائق الأخيرة؛ ففي الدقيقة 92، سجل المنتخب السنغالي هدفا عبر عبد الله سك، إلا أن الحكم ألغاه لوجود مخالفة سابقة.
وبعدها بأربع دقائق، راجع الحكم تقنية "الفار" ليحتسب ركلة جزاء لصالح "أسود الأطلس" في الدقيقة 90+7، مما أثار احتجاجات سنغالية واسعة أدت إلى توقف اللعب وانسحاب اللاعبين من أرض الميدان.
ماني يعيد "الأسود" ودياز يهدر الحلم
بعد توقف استمر لعدة دقائق، لعب القائد ساديو ماني دورا محوريا في إقناع زملائه بالعودة إلى الملعب لاستكمال المباراة.
وفي الدقيقة 90+12، انبرى النجم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء التي كانت كفيلة بمنح المغرب اللقب الغالي، لكنه أهدرها وسط ذهول الجماهير المغربية المحتشدة، لتبقى النتيجة على حالها بالتعادل السلبي.
بونو بطل الصمود المغربي
قبل هذه الأحداث الجنونية، كان الحارس ياسين بونو نجم اللقاء الأول بلا منازع، حيث أنقذ مرماه من عدة أهداف محققة، أبرزها في الدقيقة الخامسة والدقيقة 38، وصولا إلى الدقيقة 89 عندما تصدى لكرة حاسمة من إبراهيم مباي. وعلى الرغم من تحسن الأداء المغربي في الشوط الثاني مع تحرر حكيمي ودياز، إلا أن غياب التركيز أمام المرمى حال دون تسجيل الأهداف.
أرقام وإحصائيات
- الاستحواذ: مال لصالح السنغال بنسبة 58% مقابل 42% للمغرب في الشوط الأول.
- الفرص الضائعة: أضاع أيوب الكعبي فرصة ذهبية في الدقيقة 58، بينما أهدر نايف أكرد كرة سانحة في الدقيقة 40.
- الحضور الجماهيري: شهد الملعب حضورا غفيرا قدر بنحو 69,500 متفرج، مما أضفى أجواء حماسية استثنائية على النهائي.
تستمر المباراة الآن في أوقاتها الإضافية أو تتجه لركلات الترجيح، في انتظار تحديد هوية بطل القارة السمراء لعام 2025.





