تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

بالبندورة والغضب.. أهالي ضحايا المرفأ يرشقون مبنى الجمارك رفضا لتعيين "مدعى عليها" -فيديو

نشر: 13:54 2026-01-23 • تحديث: 13:57 2026-01-23
بالبندورة والغضب.. أهالي ضحايا المرفأ يرشقون مبنى الجمارك رفضا لتعيين "مدعى عليها" -فيديو
  • قرار مجلس الوزراء الأخير موجة غضب غير مسبوقة في صفوف العائلات المكلومة.

تحول اعتصام أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ بيروت يوم الجمعة، أمام مبنى الجمارك في العاصمة اللبنانية، إلى مشهد من الغضب العارم والمواجهة المباشرة مع السلطة، حيث عمد الأهالي إلى رشق المبنى بـ "حبات البندورة"، تعبيرا عن رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد للقرارات الحكومية الأخيرة، والتي اعتبروها بمثابة "طعنة مباشرة" لقضيتهم ولدماء أبنائهم، بعد مرور أكثر من خمس سنوات عجاف من انتظار العدالة الضائعة والمماطلة في التحقيقات.

وفجر قرار مجلس الوزراء الأخير موجة غضب غير مسبوقة في صفوف العائلات المكلومة؛ إذ قضى القرار بتعيين "غراسيا القزي"، عضو المجلس الأعلى للجمارك، في منصب "المديرة العامة للجمارك"، على الرغم من كونها "مدعى عليها" قضائيا في ملف تفجير المرفأ، وهو ما اعتبره المحتجون تحديا صارخا لمشاعرهم وتجاوزا لكل معايير المحاسبة والمسؤولية، محولين ساحة الاعتصام إلى منبر للتصعيد ضد هذا التعيين.

وشهد محيط مبنى الجمارك تدابير أمنية مشددة، حيث تجمع الأهالي رافعين صور أبنائهم الشهداء ولافتات تندد بقوة بالقرار الصادر، تحت شعار "العدالة أولا.. لا تعيين لمدعى عليها".


اقرأ أيضا: البابا لاون الرابع عشر يزور موقع انفجار مرفأ بيروت في ختام زيارته التاريخية


ولم يكتف المحتجون بالرفض اللفظي، بل اتخذ التحرك طابعا تصعيديا واضحا، مؤكدين في هتافاتهم وبياناتهم أن "العدالة ليست منة من أحد، وأن الدم لا يمحى بمرسوم حكومي، وأن قضية المرفأ لن تدفن بتعيين شخصيات تحوم حولها الشبهات".

و هدد الأهالي بشكل صريح بمنع المديرة الجديدة من ممارسة مهامها، معلنين أنهم "لن يسمحوا لها بالدخول إلى مكتبها مجددا"، في إشارة إلى استمرار التحركات الاحتجاجية حتى التراجع عن القرار.

وكان الأهالي قد سبق وأصدروا بيانات استنكروا فيها هذا التوجه قبل إقراره، إلا أن إصرار مجلس الوزراء على المضي قدما في التعيين دفع بالأمور نحو هذا المنحنى التصعيدي الذي ينذر بمزيد من المواجهات في الشارع.