خطأ بروتوكولي أم إنقاذ موقف؟.. علم مصر في دافوس يظهر بـ "نسر ملصق يدويا"

- "نسر لاصق" على العلم المصري في "دافوس" يثير تساؤلات حول استخدام الراية اليمنية كبديل مستعجل
رصد مراقبون ومتابعون لفعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، ظهورا وصف بـ "غير العادي" للعلم المصري المرفوع خلال إحدى الجلسات، حيث بدا العلم وكأنه قد تم تجهيزه أو "اصطناعه" بشكل مستعجل ولحظي لتدارك موقف ما، إذ لوحظ بوضوح أن شعار "النسر" الذهبي المميز للعلم لم يكن مطبوعا ضمن نسيج القماش كما هو معتاد في الأعلام الرسمية، بل ظهر بارزا على هيئة "لصقة" أو ملصق تم تثبيته يدويا في وسط المساحة البيضاء.
اقرأ أيضا: زيلينسكي من دافوس: الضمانات الأمنية "حبر على ورق" دون واشنطن وبوتين خطر وجودي
وأثار هذا المشهد البروتوكولي اللافت تساؤلات مشروعة حول طبيعة العلم الأصلي الذي تم استخدامه كقاعدة لهذا التعديل السريع؛ حيث طرح سؤال جوهري بناء على المشاهدة العيانية: هل كان العلم الأصل هو "علم اليمن"؟ وذلك بالنظر إلى التطابق التام في الألوان الثلاثة (الأحمر، والأبيض، والأسود) وترتيبها بين العلمين المصري واليمني، مع غياب النسر في الأخير، مما يرجح فرضية أن المنظمين أو المعنيين قد لجؤوا إلى علم يمني (أو ربما قماش بألوان الوحدة العربية دون شعار) وقاموا بوضع "لصقة النسر" عليه لتحويله إلى علم جمهورية مصر العربية.
ويشير شكل النسر، الذي بدا منفصلا عن خامة العلم ومثبتا بطريقة لا تتناسب مع التجهيزات الدبلوماسية المعتادة في محافل دولية بحجم "دافوس"، إلى وجود خلل لوجستي محتمل دفع لاتخاذ هذا الإجراء "الترقيعي"، حيث أن الفرق الوحيد بصريا بين الرايتين يكمن في وجود النسر، وهو ما يدعم دقة الملاحظة التي ذهبت إلى أن ما ظهر لم يكن علما مصريا مطبوعا بالكامل، بل عملية تعديل فورية حولت الأنظار نحو "اللصقة" التي كشفت عن احتمالية غياب العلم الأصيل والاستعانة ببديل ذي قاعدة لونية مشابهة.





