تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

صور الأقمار الصناعية تكشف: "إسرائيل" تزيح "الخط الأصفر" وتقضم أجزاء من حي التفاح شرق غزة

نشر: 09:24 2026-01-24 • تحديث: 19:59 2026-01-24
صور الأقمار الصناعية تكشف: "إسرائيل" تزيح "الخط الأصفر" وتقضم أجزاء من حي التفاح شرق غزة

أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية، وتحليل لوكالة "رويترز"، إلى جانب شهادات من سكان محليين، أن "إسرائيل" قامت بنقل كتل خرسانية داخل حي التفاح بمدينة غزة؛ في خطوة اعتبرها الفلسطينيون "انتهاكا واضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي كان من المفترض أن يحدد "الخط الأصفر" كحد فاصل بين القوات الإسرائيلية ومناطق السيطرة الفلسطينية.

توغل بمسافة 200 متر وتحصينات جديدة

وتشير الصور إلى أن الكتل، التي كانت في البداية على حدود "الخط الأصفر"، تم نقلها لمسافة تصل إلى 200 متر داخل الأراضي التي تسيطر عليها حركة "حماس"؛ ما أدى إلى تدمير عشرات المباني وتشريد آلاف السكان الذين لجأوا إلى حي التفاح بعد سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

كما أظهرت الصور إنشاء "إسرائيل" لما لا يقل عن ستة تحصينات عسكرية في مناطق مختلفة، بعضها يقع على بعد 264 مترا فقط من خط السيطرة.

شهادات نزوح قسري

ويقول فلسطينيون إنهم أجبروا على النزوح، بما في ذلك منال أبو الكاس وعائلتها، التي فقدت اثنين من أبنائها في الحي، واضطروا إلى مغادرة منزلهم بعد نقل الكتل. وقالت: "بقينا في المنزل حتى بدأوا بوضع الحجر الأصفر، ثم غادرنا تحت الضغط والقصف".

خان يونس في دائرة الاستهداف

وتشير تقارير "رويترز" إلى أن عمليات نقل الكتل وتدمير المباني لم تقتصر على حي التفاح، بل شملت مناطق أخرى في غزة، بما في ذلك خان يونس؛ حيث تم وضع كتلتين على مسافات تصل إلى 390 و220 مترا خلف "الخط الأصفر"، بالإضافة إلى تدمير تجمعات من الخيام المخصصة لإيواء النازحين.


اقرأ أيضا: الاحتلال يقصف "الخط الأصفر" من رفح حتى مدينة غزة وسط تحركات برية وجوية مكثفة


نفي "إسرائيلي".. و"حماس": تقليص لمساحة القطاع

من جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي في بيان أن يكون قد غير "الخط الأصفر"، مشيرا إلى أن تحديده يتم بصريا وفق التضاريس والظروف الطوبوغرافية، وأن الخرائط المنشورة للخط كانت "توضيحية"، لكنه لم يوضح سبب نقل الكتل أو تدمير المباني.

في المقابل، قال حازم قاسم، المتحدث باسم "حماس"، إن "إسرائيل" تستمر في دفع الخط الأصفر باتجاه الغرب؛ ما يضيق مساحة القطاع ويحتجز سكانه في شريط أقل بنسبة 30 بالمئة من المساحة الأصلية"، مؤكدا أن الاتفاق المدعوم أميركيا يقصر سيطرة "إسرائيل" على أكثر من نصف القطاع، مع ربط انسحاب القوات بنزع سلاح "حماس".

استمرار إطلاق النار وحصيلة الضحايا

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل إطلاق النار على الفلسطينيين في المناطق المحيطة بالخط الأصفر، متهمة مسلحين بمحاولات عبور الخط أو مهاجمة القوات، فيما يستخدم الجيش طائرات مسيرة لمراقبة المنطقة.

وأسفر القتال منذ تطبيق الاتفاق في أكتوبر عن مقتل أكثر من 460 فلسطينيا، بينهم أطفال، مقابل مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين.

مخاوف التقسيم الفعلي

وتثير هذه التحركات مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع، مع احتمال اقتصار عمليات الإعمار على المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بينما يظل ملايين الفلسطينيين مضطرين للعيش في مناطق ضيقة أو في خيام ومبان مدمرة.