تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"عاملوني كمجرمة".. نصرة أحمد تكشف "الوجه المظلم" لمراكز احتجاز الهجرة في مينيسوتا

نشر: 14:44 2026-01-24 • تحديث: 14:50 2026-01-24
"عاملوني كمجرمة".. نصرة أحمد تكشف "الوجه المظلم" لمراكز احتجاز الهجرة في مينيسوتا
  • نصرة "لم أكن أتخيل يوما أن أعامل في بلدي، الذي أحمل جنسيته، كمجرمة خطيرة".

في مشهد خيم عليه الحزن والغضب، كسرت المواطنة الأمريكية من أصل صومالي، نصرة أحمد، حاجز الصمت، كاشفة عن تفاصيل مروعة لتجربة احتجازها داخل أحد مراكز "هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية" (ICE) في ولاية مينيسوتا.

دموع في مؤتمر صحفي

وخلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة مينيابوليس، وقفت نصرة أمام عدسات الكاميرا، وقد بدت عليها آثار الإرهاق النفسي، لتروي ما وصفته بـ "الكابوس الذي لا ينسى".

وبنبرة متهدجة، قالت نصرة: "لم أكن أتخيل يوما أن أعامل في بلدي، الذي أحمل جنسيته، كمجرمة خطيرة. لقد انتزعوني من بين أطفالي دون سابق إنذار، ووجدت نفسي مكبلة بالأصفاد دون أن أعرف التهمة".

"الغرفة الباردة" والإهمال الطبي

وسردت نصرة تفاصيل ظروف الاعتقال التي وصفتها بـ "اللاإنسانية"، مشيرة إلى أنها احتجزت لأيام في غرفة شديدة البرودة، تعرف بين المعتقلين باسم "الثلاجة" (The Icebox)، دون أغطية كافية أو تدفئة.

وأضافت: "طلبت الحصول على دوائي الضروري مرارا، لكن نداءاتي قوبلت بالتجاهل والسخرية من قبل الحراس. كانوا ينظرون إلينا كأرقام، لا كبشر لهم حقوق وكرامة".

وأكدت أنها شاهدت نساء أخريات يبكين طوال الليل خوفا من الترحيل القسري أو الفصل عن عائلاتهن، مؤكدة أن بيئة الاحتجاز كانت مصممة لكسر إرادة المحتجزين وإذلالهم.

تضامن حقوقي ومطالب بالتحقيق


اقرأ أيضا: بالصور.. "آثار الغضب" في طهران.. حافلات ومبان حكومية متفحمة تكشف عنف الاحتجاجات


من جانبه، أعلن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في مينيسوتا، الذي نظم المؤتمر، عن تبنيه لقضية نصرة أحمد قانونيا.

وطالب ممثل المجلس بفتح تحقيق فيدرالي فوري في الممارسات التي تتم داخل مرافق (ICE) في الولاية، معتبرا أن ما تعرضت له نصرة يمثل "انتهاكا صارخا للحقوق المدنية والدستورية".

وأشار إلى أن هذه الحادثة ليست فردية، بل هي جزء من نمط متصاعد من التضييق على أبناء الجاليات المهاجرة، وخاصة من ذوي الأصول الأفريقية والمسلمة.

وفي ختام حديثها، وجهت نصرة رسالة صمود، قائلة: "لن أصمت عما جرى، ليس فقط من أجلي، بل من أجل كل أم وأخت لا تزال خلف تلك الجدران الباردة. نحن مواطنون، ولنا حق في العيش بأمان وكرامة دون خوف من الاعتقال التعسفي".