تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الفضة تودع "خانة العشرات" وتكتسح حاجز الـ 100 دولار بمكاسب "تاريخية" لامست الـ 111

نشر: 16:28 2026-01-26
الفضة تودع "خانة العشرات" وتكتسح حاجز الـ 100 دولار بمكاسب "تاريخية" لامست الـ 111
  • أظهرت شاشات التداول العالمية، تحليق أونصة الفضة عند مستوى 108.990 دولارا.

سجلت أسواق المعادن النفيسة، عصر يوم الاثنين، حدثا ماليا استثنائيا وصفه مراقبون بـ "التاريخي"، حيث حطم المعدن الأبيض كافة الحواجز النفسية والفنية، مسجلا قفزة "هستيرية" تجاوز بها عتبة الـ 100 دولار للأونصة بفارق مريح، ليعلن رسميا انتهاء حقبة تداوله ضمن "خانة العشرات"، وسط حالة غير مسبوقة من "الذعر الشرائي" (Panic Buying) التي اجتاحت قاعات التداول مع افتتاح السوق الأميركي.

وأظهرت شاشات التداول العالمية، تحليق أونصة الفضة عند مستوى 108.990 دولارا، محققة مكاسب يومية "خرافية" بلغت نحو 7.657 دولارا في الجلسة الواحدة فقط، أي بنسبة نمو ناهزت (+7.56%)، حيث لم يهبط السعر طوال الجلسة عن مستوى 103.360 دولارا (أدنى سعر مسجل)، فيما لامس المؤشر في ذروة الانفجار السعري قمة قياسية جديدة عند 110.903 دولارا.


اقرأ أيضا: الفضة تسجل قمة تاريخية عند 99.19 دولارا وتقف على بعد سنتات من الـ 100


وعزا محللون ماليون هذا الصعود العمودي (Melt-Up) إلى ما يعرف بظاهرة "عصر المكشوف" (Short Squeeze)، إذ وجد المضاربون على الهبوط (Short Sellers) -الذين راهنوا على تراجع السعر عند حاجز المائة- أنفسهم مجبرين على تصفية محافظهم والشراء بأي ثمن لإغلاق مراكزهم الخاسرة، مما ولد زخما شرائيا هائلا دفع بالسعر من 103 إلى مشارف الـ 111 دولارا في غضون ساعات قليلة، في تحرك يتجاوز نطاق التداولات الطبيعية.

وفي مفارقة لافتة، سجل المعدن الأبيض تفوقا كاسحا في الأداء على "الملاذ الآمن" التقليدي (الذهب) بأكثر من ثلاثة أضعاف؛ ففي حين ارتفع المعدن الأصفر بنسبة بلغت 2%، حلقت الفضة بنسبة تجاوزت 7.5%، مما يشير إلى انهيار في معادلة "نسبة الذهب/ الفضة"، ويجعل منها الأصل الاستثماري الأفضل أداء على مستوى العالم حاليا. ويرى خبراء الأسواق أن التحرك الحالي لا يخضع للقواعد الفنية التقليدية، بل هو "انفجار قطعي" (Parabolic Blow-off) يتحرك فيه السعر بحرية مطلقة فوق حاجز المائة دون وجود سقف فني واضح.

ومع استمرار تدفق السيولة خلال ساعات التداول الأميركية، تتجه الأنظار نحو مستويات المقاومة الجديدة بين 112 و 115 دولارا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات العنيفة، حيث يعتبر مستوى 105 دولارات خط الدعم الأقرب في حال حدوث عمليات جني أرباح سريعة، بينما يبقى الاتجاه العام للسوق مدعوما بقوة شرائية تاريخية قد تدفع بالأسعار نحو أهداف جديدة لم تكن في الحسبان.