تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

تقلبات في أسواق المعادن.. الفضة تهبط 5% وتفقد 15 دولارا من قيمتها

نشر: 06:55 2026-01-27
تقلبات في أسواق المعادن.. الفضة تهبط 5% وتفقد 15 دولارا من قيمتها
  • انهيار أسواق الفضة يمحو مكاسب الإثنين بعد ملامسة حدود الـ 118 دولارا.

في تحول درامي يقدم درسا قاسيا في "إدارة المخاطر"، استيقظت أسواق المعادن، صباح يوم الثلاثاء، على وقع "صدمة باردة" أعقبت النشوة الهستيرية التي عاشتها يوم الإثنين؛ إذ لم يكتف المعدن الأبيض بالتراجع، بل دخل في "نفق انهيار" مفاجئ بنسبة ناهزت 5%، ليمحو جزءا كبيرا من مكاسبه في ساعات قليلة، بعد أن سجل في ساعات الفجر قمة تاريخية خاطفة لم تصمد طويلا.

ووفقا لبيانات السوق الفورية ، يتم تداول الأونصة عند مستوى 110.115 دولارا، مسجلة تراجعا حادا وعنيفا بقيمة -5.389 دولارا (-4.67%).

إلا أن الأرقام الظاهرة تخفي وراءها حدثا مجنونا وقع خلال الجلسة الآسيوية؛ حيث كشفت سجلات التداول أن السعر حلق إلى قمة تاريخية جديدة عند 117.693 دولارا، قبل أن يتعرض لموجة بيع مسعورة (Panic Selling) هوت به نحو القاع.

ويصف محللون ما يجري بحالة "غسيل للسوق" (Washout)، حيث تحرك السعر في نطاق يومي "مرعب" (Volatility) قارب الـ 15 دولارا بين القمة (117.6) والقاع الذي سجله اليوم عند 102.913 دولارا.

ويشير هذا السلوك إلى حالة "إنهاك شرائي" (Blow-off Top)، حيث استغلت المؤسسات اندفاع المضاربين الصغار للبيع عند القمة، ما خلق انزلاقا سعريا حادا.


اقرأ أيضا: "الذهب" يلامس القمة و"الفضة" تصنع التاريخ فوق الـ 90 دولارا.. وبيانات التضخم تحرك الأسواق


ورغم قساوة المشهد، يرى خبراء التحليل الفني نقطة ضوء وحيدة؛ وهي أن السعر عندما انهار إلى 102.90 دولارا، وجد مشترين دافعوا بشراسة عن هذا المستوى، مما يعني أن السوق قام بـ "إعادة اختبار" منطقة اختراق الـ 100 دولار بنجاح حتى الآن، وهو ما يعتبرونه "طوق النجاة" لاستمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، رغم اهتزاز الثقة المؤقت.

وتتجه الأنظار الآن إلى الساعات القادمة مع دخول السيولة الأميركية، حيث يحاول السوق إيجاد توازن بين 108 و 112 دولارا لتضميد الجراح، فيما يبقى كسر حاجز الـ 102 دولارا لأسفل بمثابة إعلان لانتهاء "الحفلة" وعودة الأسعار لما دون المائة.