أ ف ب: قاض أميركي يمنع مؤقتا ترحيل طفل يبلغ خمس سنوات بعد اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة

- تزامنت هذه التطورات مع إرسال الرئيس ترمب لكبير مسؤولي الحدود (توم هومان) إلى مينيابوليس يوم الإثنين في محاولة لتهدئة الأوضاع
أصدر القاضي الفيدرالي فريد بايري قرارا عاجلا يقضي بوقف ترحيل الطفل الإكوادوري ليام كونيخو راموس (5 سنوات) ووالده مؤقتا، بعدما تسبب اعتقالهما العنيف في مدينة مينيابوليس بموجة غضب شعبي عارمة.
وشدد الحكم الصادر في سان أنطونيو على حظر أي نقل أو ترحيل للأب وابنه حتى البت في الطعن المقدم ضد احتجازهما، في خطوة تعكس تصادم القضاء مع سياسات الهجرة المتشددة للرئيس دونالد ترمب.
في قلب العاصفة: طفل استخدم كـ "طعم"
تعود تفاصيل الواقعة إلى 20 يناير، حين بثت وسائل إعلام لقطات صادمة للطفل ليام وهو في حالة ذعر شديد أثناء قيام عناصر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) باعتقال والده.
اقرأ أيضا: ترمب يدافع عن عناصر "الهجرة" بعد حادثة مينيابوليس المميتة ويتهم الديمقراطيين بتقويض الأمن
واتهمت مسؤولة في مدارس "كولومبيا هايتس" العامة عناصر الهجرة باستخدام الطفل كـ "طعم" لاستدراج الموجودين داخل منزله، وهو ما نفاه رئيس وكالة الإنفاذ ماركوس تشارلز، مدعيا أن العناصر حاولوا لم شمل العائلة بعد محاولة الأب الفرار.
أزمة مع الإكوادور ومحاولة اقتحام القنصلية
لم تتوقف التداعيات عند الجانب الإنساني، بل امتدت لتفجر أزمة ديپلوماسية مع حكومة الرئيس دانيال نوبوا، حيث أدانت الإكوادور ما وصفته بمحاولة عناصر الهجرة الأمريكية اقتحام قنصليتها في مينيابوليس.
وأرسلت كيتو خطاب احتجاج رسمي إلى السفارة الأمريكية، مؤكدة أن موظفيها منعوا أحد العناصر الفيدراليين من دخول المبنى لحماية الرعايا الإكوادوريين الموجودين بداخله، رغم التحالف الوثيق بين البلدين.
ترمب يحاول امتصاص الغضب الشعبي
تزامنت هذه التطورات مع إرسال الرئيس ترمب لكبير مسؤولي الحدود (توم هومان) إلى مينيابوليس يوم الإثنين في محاولة لتهدئة الأوضاع.
ويسعى البيت الأبيض لاحتواء الاحتجاجات المتصاعدة بعد مقتل مواطن أمريكي ثان هذا الشهر برصاص فيدرالي، وسط انتقادات حادة للعنف المستخدم في حملات الهجرة، مما جعل المدينة تعيش حالة من الاستنفار الأمني والسياسي القصوى.





