تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

السياسة تفرض كلمتها على افتتاح الألعاب البارالمبية الشتوية

نشر: 15:21 2026-02-20
السياسة تفرض كلمتها على افتتاح الألعاب البارالمبية الشتوية
  • زلزال سياسي يضرب "بارالمبياد 2026": أوكرانيا تقاطع حفل الافتتاح وإيطاليا تطالب بحظر "الأعلام الروسية"

قبل أيام قليلة من انطلاق الدورة الرابعة عشرة للألعاب البارالمبية الشتوية والمقرر إقامتها في إيطاليا، خيم التوتر السياسي على المشهد الرياضي العالمي، حيث أعلنت اللجنة البارالمبية الأوكرانية رسميا مقاطعة بعثتها لحفل افتتاح الدورة، احتجاجا على القرارات الأخيرة التي سمحت لمدربين ورياضيين من روسيا وبيلاروس بالمشاركة في المنافسات.


اقرأ أيضا: رسميا: كازاخستان تحتضن الألعاب الشتوية الآسيوية 2029


تصعيد أوكراني: مقاطعة ورفض لرفع العلم
أكدت البعثة الأوكرانية في بيان رسمي أن قرار المقاطعة يأتي كرسالة احتجاج صارمة ضد ما وصفته بـ "شرعنة وجود ممثلي دول العدوان" في المحافل الرياضية الدولية.

ولم تتوقف الخطوة الأوكرانية عند غياب الرياضيين عن طابور العرض، بل طالبت اللجنة الأوكرانية رسميا بعدم رفع أو استخدام العلم الأوكراني خلال مراسم الحفل، في إشارة رمزية إلى رفضها التام للمساواة في التواجد داخل القرية الأولمبية مع البعثات التي تمثل موسكو ومينسك، حتى وإن شارك هؤلاء تحت صفة "محايدة".

إيطاليا تدخل على خط المواجهة
وفي تطور لافت، انضمت إيطاليا، الدولة المضيفة للألعاب، إلى جبهة المعارضين؛ حيث دعت الحكومة الإيطالية واللجنة المنظمة يوم الخميس الماضي إلى ضرورة التراجع الفوري عن السماح لعدد من الرياضيين الروس والبيلاروس بالتنافس تحت أعلامهم الوطنية أو ترديد أناشيدهم الرسمية.

ويرى الجانب الإيطالي أن السماح بهذه المظاهر الوطنية يشكل خرقا للمبادئ التي استقر عليها المجتمع الرياضي منذ عام 2022، ويضع اللجنة البارالمبية الدولية في موقف حرج أمام الرأي العام العالمي.

صراع قانوني بين "التحكيم الرياضي" والاتحادات الدولية
تعود جذور الأزمة إلى قرار اللجنة البارالمبية الدولية العام الماضي بإعادة الحقوق الكاملة لروسيا وبيلاروس بعد تصويت مثير للجدل.

ورغم أن أغلب الاتحادات الدولية للرياضات الشتوية حاولت الحفاظ على الحظر، إلا أن روسيا وبيلاروس حققتا انتصارا قانونيا في ديسمبر الماضي أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS) ضد الاتحاد الدولي للتزلج، مما فتح الباب لعودة عدد من الرياضيين للمنافسة.

ويشارك حاليا عدد محدود من هؤلاء كرياضيين مستقلين ومحايدين، دون ظهور أي شعارات وطنية، لكن هذا الحل الوسط لم يلق قبولا لدى الجانب الأوكراني الذي يطالب باستبعاد شامل ونهائي طالما استمرت الظروف السياسية الراهنة.

ترقب عالمي لصافرة البداية
ومع اقتراب موعد الدورة المقررة في الفترة من 6 إلى 15 مارس المقبل، يجد المنظمون أنفسهم أمام تحد أمني ودبلوماسي كبير لضمان سير الألعاب دون صدامات مباشرة داخل الملاعب.

ويبقى السؤال القائم: هل ستنجح الضغوط الإيطالية والأوكرانية في دفع اللجنة الدولية لمراجعة قراراتها في اللحظات الأخيرة، أم أن "بارالمبياد 2026" سيكون المنصة الأكثر انقساما في تاريخ الألعاب الشتوية؟