"المعادن مقابل الاعتراف".. أرض الصومال تعرض ثرواتها وأراضيها على "قاعدة ترمب" الدبلوماسية

أبدت جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) استعدادها لمنح الولايات المتحدة حقوقا حصرية لاستغلال ثرواتها المعدنية، إضافة إلى إمكانية إقامة قواعد عسكرية على أراضيها.
وجاء ذلك في تصريحات لوزير شؤون الرئاسة، خضر حسين عبدي، أكد فيها سعي الإقليم لتعزيز التعاون مع واشنطن مقابل دعم جهود الاعتراف الدولي باستقلالها.
ثروات استراتيجية وعروض تعدينية
وأوضح الوزير أن الجمهورية، المعلنة من طرف واحد منذ عام 1991، منفتحة تماما على الشراكة مع الجانب الأميركي في قطاع المناجم. وبحسب وزارة الطاقة، يمتلك الإقليم احتياطات من معادن استراتيجية لم تستكشف بعد بشكل كامل، في وقت كان فيه الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله قد لمح سابقا إلى احتمال منح امتيازات مماثلة لإسرائيل.
أهمية جيوسياسية عند باب المندب
تكتسب أرض الصومال أهمية كبرى بفضل موقعها عند مدخل مضيق باب المندب، الذي يعد شريانا رئيسيا للملاحة العالمية.
ويرى محللون أن هذا العرض يتماشى مع النهج البراغماتي لإدارة الرئيس دونالد ترمب، التي تركز على تأمين الموارد المعدنية وتعزيز القواعد الأمنية في المناطق الحساسة، خصوصا في ظل التوترات الراهنة في البحر الأحمر.
اقرأ أيضا: "صحاب الأرض" يربك تل أبيب.. غزة في دراما رمضان 2026 تفجر غضب الإعلام العبري
نفي الشائعات حول التهجير
في سياق متصل، نفت سلطات أرض الصومال جملة وتفصيلا التقارير التي تحدثت عن نيتها استقبال فلسطينيين مهجرين من قطاع غزة، أو إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية مقابل الاعتراف باستقلالها، وصفة تلك الأنباء بأنها مزاعم لا أساس لها من الصحة.





