إغلاق مقر الأمم المتحدة وإعلان حالة الطوارئ في نيويورك بسبب عاصفة ثلجية تاريخية -فيديو

- العمدة زهران ممداني يعلن الطوارئ القصوى: نيويورك تواجه أعنف منخفض شتوي منذ عقد.
قرر مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الاثنين الموافق الثالث والعشرين من فبراير، إغلاق مقر المنظمة الدولية في مدينة نيويورك بشكل كامل؛ وذلك بسبب العاصفة الثلجية العنيفة التي تجتاح الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأوضحت المنظمة في بيان رسمي أن هذا الإجراء الاضطراري سيترتب عليه إعادة جدولة جميع الاجتماعات والجلسات الدولية التي كانت مقررة سابقا، حيث تم الاعتماد على ترتيبات العمل البديلة التي تقضي بقيام الموظفين بتأدية مهامهم عن بعد، شريطة أن تتناسب طبيعة وظائفهم مع هذا النظام التقني، حفاظا على سلامتهم من التداعيات الخطيرة للمنخفض الجوي.
ومن جانبه، أعلن عمدة نيويورك، زهران ممداني، حالة الطوارئ القصوى في كافة أنحاء المدينة، مؤكدا أن المنطقة تتهيأ لمواجهة أعنف عاصفة ثلجية لم تشهدها نيويورك منذ أكثر من عقد من الزمان.
وبناء على هذا الإعلان، صدرت تعليمات صارمة تقضي بإخلاء الشوارع من جميع المركبات غير الضرورية اعتبارا من مساء الأحد وحتى منتصف نهار يوم الاثنين؛ لتمكين فرق الطوارئ من أداء مهامها.
كما شملت الإجراءات إغلاقا كاملا للطرق السريعة والجسور والأنفاق أمام حركة المرور التجارية والخاصة، فيما توقفت خدمات سكة حديد "لونغ آيلاند" عن العمل، مع الإبقاء على حركة مترو الأنفاق ضمن نطاق محدود لتسهيل حركة العاملين في القطاعات الحيوية.
اقرأ أيضا: ترمب يهاجم الديمقراطيين بسبب "الإغلاق الحكومي"
وفي سياق متصل، أثرت الظروف المناخية القاسية على حركة الملاحة الجوية بشكل كبير، حيث تم إلغاء ما يزيد عن 3 آلاف رحلة جوية في مطارات المدينة نتيجة للانعدام التام للرؤية وكثافة تراكم الثلوج على المدارج.
أما على الصعيد التعليمي، فقد أعلن عن تعليق الدراسة في جميع المدارس والجامعات التي أوصدت أبوابها للمرة الثانية خلال شهر واحد، مع حصر النشاط الجامعي في العمليات الأساسية فقط.
وأهابت السلطات بالمواطنين والطلاب ضرورة الالتزام بالمنازل وعدم التوجه إلى المرافق العامة إلا في حالات الضرورة القصوى، خاصة مع استمرار التحذيرات المشددة التي تشمل مناطق واسعة على طول الساحل الشرقي جراء تحرك هذا المنخفض الشتوي العنيف.





