تجاوز "الخط الأحمر".. غارات الاحتلال تستهدف مفاعل "خنداب" النووي في العمق الإيراني

- يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية والرسائل المتبادلة عبر وسطاء في باكستان وتركيا، والتي يبدو أنها فشلت في كبح جماح المواجهة المباشرة.
في تطور عسكري هو الأخطر من نوعه، دفع بالمنطقة إلى حافة الحرب الشاملة، أعلن جيش الاحتلال عن شن هجوم جوي واسع ومتزامن استهدف مواقع استراتيجية وحساسة في العمق الإيراني، بالتزامن مع غارات عنيفة هزت العاصمة اللبنانية بيروت.
ضربة مباشرة للمنشآت النووية والصناعية
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع أن الهجمات الجوية طالت أهدافا وصفت بـ"الحيوية"، وجاءت تفاصيلها كالتالي:
- مفاعل خنداب: تعرض مفاعل أبحاث الماء الثقيل في "خنداب" لهجوم جوي مباشر، وهو موقع مركزي في البرنامج النووي الإيراني وتعتبره طهران خطا أحمر.
- مدينة آراك الصناعية: أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الغارات استهدفت وحدات صناعية في مدينة "خير آباد" الصناعية بوسط البلاد، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة.
تكتيك "الهجوم المتزامن"
اتسمت العملية العسكرية بـ "التزامن الدقيق" بين محورين أساسيين:
- المحور الإيراني: ركز الاحتلال ضرباته على البنية التحتية للأبحاث النووية ومجمعات التصنيع العسكري لتقويض القدرات الإيرانية بعيدة المدى.
- المحور اللبناني: شنت المقاتلات غارات متواصلة على بيروت، استهدفت شل قدرات التنسيق الميداني والعملياتي داخل ما يعرف بـ "محور المقاومة".
اقرأ أيضا: تصعيد شامل: الاحتلال يستهدف العمق الإيراني ومفاعل "خنداب" للماء الثقيل
فشل الوساطات ونذر "الرد غير المسبوق"
يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية والرسائل المتبادلة عبر وسطاء في باكستان وتركيا، والتي يبدو أنها فشلت في كبح جماح المواجهة المباشرة.
ويرى مراقبون أن استهداف منشأة نووية بحجم مفاعل "خنداب" سيفرض على طهران ردا عسكريا غير مسبوق، نظرا لكسر قواعد الاشتباك التقليدية وتجاوز كافة التفاهمات الضمنية المتعلقة بتحييد المنشآت الاستراتيجية.





