بسبب دعمه لفلسطين.. مواجهة علنية ووعيد مباشر من بن غفير للنجم المغربي حكيم زياش

فجر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، موجة من الجدل العالمي عقب توجيه تهديدات مباشرة ووعيد علني للنجم الدولي المغربي ولاعب نادي الوداد البيضاوي، حكيم زياش، واصفا إياه بـ "معادي السامية" على خلفية مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.
شرارة الأزمة: تدوينة لاذعة تهز الكنيست
بدأت فصول المواجهة حين نشر زياش عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" صورة لـ "بن غفير" وهو يحتفل بإقرار الكنيست لقانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين"، وعلق عليها بتساؤل استنكاري: "هل سيدعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟".
لم يتأخر رد الوزير الإسرائيلي، الذي هاجم اللاعب بحدة قائلا: "لا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل". وذهب بن غفير إلى أبعد من ذلك بنبرة تهديد صريحة حين قال: "زياش وكل معادي السامية الآخرين لن يفلتوا.. إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها".
اقرأ أيضا: قانون إعدام الأسرى في الكنيست: إلغاء سلطة القضاة وتحديد العقوبة لـ 90 يوما
قانون "الإعدام": ذعر حقوقي يطارد الآلاف
تأتي هذه المواجهة في ظل أجواء مشحونة أعقبت إقرار الكنيست لقانون "الإعدام"، وهو التشريع الذي يثير مخاوف دولية واسعة على مصير أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، يواجهون ظروفا مأساوية من التجويع والإهمال الطبي المتعمد داخل السجون التي يتباهى بن غفير بتغيير واقعها نحو الأسوإ منذ توليه المنصب.
تضامن مغربي واسع: "زياش صوت الأحرار"
وعلى الصعيد الوطني، لم يتأخر الرد المغربي؛ حيث أعلن حزب العدالة والتنمية تضامنه المطلق مع زياش، واصفا إياه بـ "اللاعب الشجاع" الذي يمثل ضمير المغاربة الأحرار. وأشاد الحزب في بيان رسمي بمواقف زياش الإنسانية الجريئة في مواجهة "مجرم الحرب بن غفير"، مؤكدا أن دفاعه عن حقوق الأسرى ينسجم مع الرفض التاريخي للعدوان والتهجير القسري المستمر منذ نكبة 1948.





