رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يقر بهزيمة "مؤلمة" في الانتخابات التشريعية

شهدت المجر تحولا تاريخيا في مشهدها السياسي، يوم الأحد (12 أبريل 2026)، حيث أقر رئيس الوزراء المنتهية ولايته، فيكتور أوربان، بهزيمته في الانتخابات التشريعية.
وجاء هذا الاعتراف في خطاب مقتضب ألقاه أوربان من مقر حملته، وصف فيه النتائج بأنها "مؤلمة لكنها لا لبس فيها".
أوربان يهنئ خصمه.. ويودع السلطة
أكد الزعيم القومي أوربان أن مسؤولية الحكم لم تعد ممنوحة لحزبه، مشيرا إلى أنه قام بتهنئة الحزب الفائز بعد أن أصبحت التوجهات واضحة رغم عدم اكتمال الفرز النهائي.
ومن جانبه، كشف منافسه المحافظ المؤيد لأوروبا، بيتر ماجيار، عبر حسابه على "فيسبوك"، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من أوربان يهنئه فيه على الفوز.
أغلبية "الثلثين" لحزب "تيسا"
وأظهرت بيانات مكتب الانتخابات، بعد فرز نحو 66.69% من الأصوات، تقدما كاسحا لحزب "تيسا" برئاسة ماجيار، حيث يتوقع أن يحصد 137 مقعدا من أصل 199 في البرلمان المجري.
وتعد هذه النتيجة "أغلبية ساحقة" (الثلثين)، مما سيمنح الحكومة الجديدة القدرة على تمرير إصلاحات دستورية جذرية.
اقرأ أيضا: رئيسة الوزراء: اليابان تسحب من مخزونها النفطي كمية تكفي 20 يوما إضافيا
بداية حقبة جديدة
يمثل سقوط أوربان، الذي حكم المجر لسنوات طويلة بنهج قومي مثير للجدل، نصرا كبيرا للتيارات المؤيدة للاتحاد الأوروبي.
ويترقب الشارع المجري والعواصم الأوروبية كيف سيقود بيتر ماجيار البلاد في ظل هذا التفويض الشعبي الواسع، وما إذا كانت بودابست ستعود إلى مسار الاندماج الكامل مع سياسات بروكسل بعد أعوام من التوتر.





