تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الـ FBI يقاضي صحفية بتهمة التشهير بمدير المكتب: "الإفراط في تعاطي الكحول"

نشر: 01:37 2026-05-07 • تحديث: 01:41 2026-05-07
الـ FBI يقاضي صحفية بتهمة التشهير بمدير المكتب: "الإفراط في تعاطي الكحول"

أثار تقرير لقناة "إم إس ناو" (MS Now)، يوم الأربعاء، جدلا واسعا في واشنطن، بعدما كشف عن فتح مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) تحقيقا في تسريبات كانت مصدرا لمقالة صحفية تناولت حياة مديره، كاش باتيل، وادعت معاناته من "الإفراط في تعاطي الكحول" و"غيابات متكررة".

تفاصيل الخلاف القانوني والإعلامي

  • مقالة "ذي أتلانتيك": نشرت الصحفية سارة فيتزبارتيك مقالا في مجلة "ذي أتلانتيك"، نقلا عن مصادر مجهولة، أوردت فيه أن باتيل كان يواجه خطر الإقالة بسبب سلوكيات شخصية وغيابات غير مبررة عن العمل.
  • دعوى التشهير: رد باتيل في نيسان الماضي برفع دعوى قضائية ضد المجلة، وصفا المقال بأنه "هجوم تشهيري خبيث ومنحاز"، ومنتقدا الاعتماد على مصادر غير معلنة لتشويه سمعته.
  • تحقيق "غير معتاد": أشار تقرير "إم إس ناو" إلى أن لجوء الـ (FBI) للتحقيق في هذه التسريبات يعد أمرا مستهجنا؛ لأن المعلومات المسربة ليست "أسرارا للأمن القومي"، بل تتعلق بتفاصيل شخصية وجهت لصحفية.

اقرأ أيضا: وزارة العدل الأمريكية تقاضي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق بتهمة التحريض على اغتيال ترمب


ردود الفعل

عرب جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، عن قلقه الشديد حيال هذه الأنباء، معتبرا أن أي تحقيق جنائي يستهدف الصحفيين يمثل هجوما صريحا على "التعديل الدستوري الأول" ومحاولة للترهيب والانتقام السياسي.

وفي المقابل، نفى ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، متهما وسائل الإعلام بتعمد "تأدية دور الضحية" عبر اختلاق قصص عن تحقيقات لا وجود لها، وذلك لتبرير اعتمادها المستمر على مصادر مجهولة في نشر تقاريرها.

يعكس هذا التصادم حالة الاستقطاب الحاد بين إدارة ترمب والمؤسسات الإعلامية الكبرى؛ حيث ينظر إلى كاش باتيل كأحد أبرز المقربين من الرئيس الذين يقودون حملة لتطهير "الدولة العميقة".

وبينما يرى باتيل نفسه ضحية لـ "تسريبات كاذبة"، ترى الصحافة في هذه التحركات بادرة لتسييس الأجهزة الأمنية لملاحقة المصادر وتكميم الأفواه.