تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

في لقطات مذهلة.. تلسكوب في هاواي يلتقط مشهد "الكرة الكريستالية" لنجم يحتضر

نشر: 14:12 2026-05-22
في لقطات مذهلة.. تلسكوب في هاواي يلتقط مشهد "الكرة الكريستالية" لنجم يحتضر
  • تساعد هذه اللقطات فائقة الوضوح الفيزيائيين الفلكيين

التقط تلسكوب متطور يقع بالقرب من قمة بركان "ماوناكيا" الشهير في ولاية هاواي الأمريكية، صورا فضائية مذهلة وعالية الدقة لنجم يحتضر في أعماق الكون، بدا في مشهد ساحر يشبه إلى حد كبير "الكرة الكريستالية" المشعة.

سديم "الكرة الكريستالية".. مخبر مفتوح لدراسة الموت النجمي وأظهرت الصورة الفلكية، التي أفرج عنها مؤخرا مختبر الأبحاث الفلكية الوطني للبصريات والأشعة تحت الحمراء (NOIRLab) التابع لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية، سحابة غازية متوهجة ومضيئة تعرف في الأوساط العلمية باسم سديم "الكرة الكريستالية" (Crystal Ball Nebula)، والمعروف فلكيا بالرمز "NGC 1514".

وتم رصد هذا المشهد النادر بواسطة التلسكوب لذي يبلغ قطر مرآته 8.1 متر ويعد واحدا من أقوى المراصد البصرية في العالم.


اقرأ أيضا: مشاهد الوداع الاخير.. جنازة "امير الغناء" هاني شاكر تتصدر المشهد في مصر


ويقع هذا السديم في كوكبة الثور على مسافة تقرب من 1500 سنة ضوئية عن كوكب الأرض، مما يعني أن الضوء الملتقط غادر مصدره منذ نحو 15 قرنا مضت ليصل أخيرا إلى عدسات المرصد.

لا يتنبأ بالمستقبل.. بل يكشف خبايا النهايات الكونية وفي تعليق طريف وعلمي حول هذا الاكتشاف، جاء في البيان الرسمي لمختبر "NOIRLab": "إن سديم (الكرة الكريستالية) لا يتنبأ بمستقبلك بالتأكيد؛ ولكنه بدلا من ذلك، يمنح علماء الفلك دليلا مرئيا ومختبرا مفتوحا لفهم ما يحدث بدقة في اللحظات الأخيرة القريبة من نهاية حياة النجم".

وتساعد هذه اللقطات فائقة الوضوح الفيزيائيين الفلكيين على: دراسة لفظات الموت: رصد كيفية قذف النجوم لطبقاتها الخارجية من الغاز والغبار عند نفاد وقودها النووي.

  • اكتشاف الأنظمة الثنائية: بيان كيفية تشكل هذا السديم الذي يحتوي في مركزه على نجمين يدوران حول بعضهما البعض في دورة تستغرق 9 سنوات.
  • تفسير التوهج الحراري: فهم كيف يقوم النواة النجمية المكشوفة بتسخين السحابة الغازية المحيطة لتصل درجة حرارتها إلى نحو 15 ألف كلفن، مما يمنحها هذا البريق الأثيري الساحر.