مشيعون إيرانيون يطالبون برأس ترمب ثأرا لخامنئي ويرفضون التفاوض مع واشنطن

- طالب مشيعون إيرانيون بالثأر للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي رافضين أي اتفاقات سياسية مع واشنطن.
طالب مشيعون إيرانيون يوم الاثنين بالثأر للمرشد الأعلى السابق لإيران علي خامنئي، خلال مراسم تشييع جثمانه في العاصمة طهران.
وأبدى المشاركون رفضهم القاطع لأي مساع دبلوماسية أو التفاوض مع الجهات التي نفذت عملية الاغتيال، حيث رددوا شعارات تطالب برأس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معلنين رفضهم لمذكرة التفاهم التي وقعت مؤخرا بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" في الثامن والعشرين من شباط الماضي، والتي أسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في البلاد.
مقارنات مع حشود عام 1989
وقارن مشيعون كبار في السن بين المراسم الحالية وجنازة مؤسس الجمهورية إيران الخميني عام 1989، التي شهدت فوضى بالغة نتيجة التدافع الجماهيري الكبير الذي أدى حينها إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة آلاف آخرين.
وتسعى السلطات الإيرانية من خلال تنظيم هذه المراسم إلى استعراض القوة والوحدة الداخلية، بعد نحو خمسة أسابيع من المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة والاحتلال.
وأعرب طيف من المتظاهرين، لا سيما من التيارات المتشددة، عن عدم إيمانهم بالمفاوضات السياسية، معتبرين أن أي تهدئة دون اتخاذ إجراءات انتقامية رادعة قد تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
الاستنفار الشعبي في طهران
وتدفق ملايين الإيرانيين إلى وسط العاصمة طهران منذ ساعات الفجر الأولى للمشاركة في مراسم إلقاء النظرة الأخيرة.
ورغم عدم صدور إحصاءات رسمية دقيقة لأعداد المشاركين، إلا أن المراقبين أكدوا أن العاصمة لم تشهد تمددا للحشود بهذا الحجم منذ جنازة قاسم سليماني في عام 2020، والتي شارك فيها نحو سبعة ملايين شخص وفقا للبيانات الرسمية.





