انقطاع كامل للكهرباء في كوبا للمرة الثالثة هذا العام والرئيس يحمل واشنطن المسؤولية

- أعلنت شركة الكهرباء الحكومية في كوبا عن انقطاع كامل وشامل في نظام توليد الطاقة الوطني.
- اتهم الرئيس الكوبي الولايات المتحدة بمحاولة خنق البلاد وإشعال انتفاضة عبر الحصار النفطي.
شهدت كوبا يوم الاثنين انقطاعا كاملا للتيار الكهربائي يشمل كافة أنحاء الجزيرة، وهو الانهيار الشامل الثالث للشبكة الوطنية منذ مطلع العام الحالي، وفق ما أعلنته شركة الكهرباء الحكومية.
ويأتي هذا الحادث في ظل حصار نفطي مشدد تفرضه واشنطن على المشتقات النفطية، مما استنفد إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات التوليد.
وأوضحت الشركة عبر منصة "إكس" أن فرقها الفنية تتحرى الأسباب وراء هذا العطل الجديد، الذي يعد الانقطاع الواسع الثامن الذي يضرب البلاد منذ أواخر عام 2024، مما يضع السكان البالغ عددهم 9.6 ملايين نسمة أمام تحد معيشي معقد.
اتهامات لواشنطن وأزمة وقود خانقة
من جانبه، حمل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مسؤولية الانهيار مباشرة للولايات المتحدة وعقوباتها.
اقرأ أيضا: انهيار كامل لشبكة الكهرباء في كوبا والسلطات تفتح تحقيقا
وكتب عبر منصة "إكس": "فيما تحاول الولايات المتحدة إشعال انتفاضة اجتماعية عبر خنق البلاد ومنع إمدادات الوقود، تتأهب شركة الكهرباء لإصلاح العطل"، وصفا جهود الفنيين في ظل الحصار بأنها "عمل بطولي".
وتعاني الشبكة الكهربائية في كوبا من تقادم حاد، حيث تعتمد على محطات حرارية مزرية تعود للحقبة السوفياتية.
وقد تسارعت وتيرة الانقطاعات بسبب نقص الوقود، إذ لم تسمح واشنطن لناقلات النفط بالرسو في الموانئ الكوبية سوى لناقلة واحدة فقط قادمة من روسيا.
تقنين قاس وتحذيرات إنسانية
وللتعامل مع الشح الناتج في الطاقة، تعتمد الدولة نظام تقنين صارم يمتد لأكثر من 24 ساعة متواصلة في أجزاء من العاصمة هافانا، ويتجاوز 70 ساعة في بعض المناطق الريفية.
وتترافق هذه الأزمة مع نقص حاد في الغذاء، ومياه الشرب، والأدوية، مما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من حالة طوارئ إنسانية وشيكة.
ورغم أن الحكومة الكوبية وجهت استثمارات كبيرة نحو قطاع الطاقة الشمسية للتخفيف من الأعباء، إلا أن مشاريع الطاقة المتجددة لا تزال نامية ولا تغطي سوى 10% فقط من إجمالي مصادر الطاقة في البلاد.





