الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين وعمليات الهدم هجرت أكثر من 3200 فلسطيني منذ بداية عام 2026

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يوم الجمعة، بأن استمرار العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة أدى إلى تهجير المزيد من المواطنين الفلسطينيين.
وأوضح المكتب الأممي أن هذه الممارسات، إلى جانب قيود التنقل وتوسع المستوطنات، ساهمت في تفاقم مخاطر الحماية وتقليص فرص الوصول إلى المساكن والخدمات الأساسية وسبل العيش.
وفقا للبيان الرسمي، فقد نفذت سلطات الاحتلال منذ بداية الشهر الجاري عمليات هدم أسفرت عن تهجير 67 شخصا وتدمير 24 منشأة، من بينها منشأتان ممولتان من جهات مانحة دولية لدعم العائلات المحتاجة.
وأشار التقرير إلى أن هجمات المستوطنين وإجراءات الهدم هجرت أكثر من 3200 فلسطيني منذ مطلع عام 2026؛ أي بمعدل 17 شخصا يوميا، وهو ما يمثل ضعف المعدل اليومي المرصود خلال السنوات الـ 3 الماضية.
وفي الشأن المتعلق بقطاع غزة، نقل مكتب "أوتشا" عن منظمة "المطبخ المركزي العالمي" أن قوات الاحتلال قتلت سائقا يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات إغاثية من معبر كرم أبو سالم إلى مستودع المنظمة داخل القطاع.
وأكدت المنظمة مطلبها بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، فيما جددت الأمم المتحدة دعوتها لضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية بموجب القانون الدولي الإنساني.
اقرأ أيضا: الاحتلال يزعم "قانونية" اعتقال الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وينفي تدهور صحته
وعلى صعيد التمويل، كشف المكتب الأممي عن فجوة مالية كبيرة تهدد استمرار الإغاثة؛ حيث لم تتلق المنظمات الإنسانية سوى 26% فقط من المبلغ المطلوب للعمليات في الأراضي الفلسطينية المحتلة لهذا العام، والبالغ 4.1 مليار دولار، مما يضع مليونات النازحين أمام مخاطر إنسانية متصاعدة نتيجة نقص الموارد.





