اليوم الـ142 للحرب الأمريكية الإيرانية.. تفاصيل التطورات الميدانية والمسارات السياسية

دخلت المواجهة العسكرية في المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد في اليوم 142 من اندلاع المعارك، واليوم 33 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عند الساعة 7 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بدء موجة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران لليلة 9 على التوالي، وسط أنباء عن عمليات اعتراض صاروخي وجوي واسعة شملت عدة دول إقليمية.
وتزامن هذا القصف مع إعلان "سنتكوم" مقتل جندي أميركي وإصابة آخر في شمال العراق أمس، أثناء محاولة تفكيك طائرة مسيرة انتحارية إيرانية.
وفي تبعات الرد الإيراني، أكدت مصادر أمنية إجلاء طائرات التزويد بالوقود الأميركية من مطار "رامون" في جنوب فلسطين المحتلة، فيما سقطت شظايا مقذوفات في مناطق مفتوحة قرب إيلات.
وعلى الجبهة الخليجية، أعلن الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجوم صاروخي وبالمسيرات، ترافق مع اندلاع حريق في محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه جراء استهداف هو الثاني خلال 2 يوم.
وكما اعترضت منظومات الدفاع الجوي في البحرين اعتداءات جوية إيرانية في سماء المملكة.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول في محافظة خوزستان الإيرانية، أن قصفا صاروخيا أميركيا استهدف مناطق خارج مدينة آبادان جنوب غربي البلاد.
وأعلن الجيش الإيراني نجاحه في إسقاط طائرتين مسيرتين؛ الأولى من طراز "لوكاس" في الجنوب، والثانية من طراز "إم كيو 9" غربي البلاد.
سياسيا، كشفت هيئة البث التابعة لقوات الاحتلال عن إبلاغ واشنطن لتل أبيب بعزمها تصعيد وتيرة ضرباتها ضد إيران خلال الأيام المقبلة.
وأكد وزير الطاقة الأميركي أن بلاده تعمل على ضمان تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز بتعاون إيراني أو دونه، مشيرا إلى سياسات صارمة تعكس أطرا طبقتها سابقا إدارة ترمب لحماية ممرات الطاقة.
وفي سياق دبلوماسي متصل، التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، حيث ناقشا تنفيذ "الإطار الثلاثي".
وأكد عون ضرورة تطابق الموقفين اللبناني والأميركي بشأن هذا الملف، مع تعزيز الدعم العسكري للجيش اللبناني لضمان استقرار الحدود في عام 2026.





