البيت الأبيض يشيد بنجاح ختام كأس العالم 2026 ويثني على قيادة دونالد ترمب

- البيت الأبيض يشيد بختام كأس العالم 2026.. وتباين في ردود الأفعال مقارنة بمونديال 2022.
أصدر البيت الأبيض بيانا رسميا أشاد فيه بختام بطولة كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة بشراكة مع كندا والمكسيك.
وذكر البيان أنه "لا أحد يستطيع فعل ذلك تماما كما يفعل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب وأمريكا"، موجها الشكر للجماهير التي سافرت من أنحاء العالم، ولرجال إنفاذ القانون على تأمين الحدث.
وتزامنت هذه التصريحات مع إشادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بالتنظيم، حيث سجلت البطولة أرقاما رسمية شملت حضور أكثر من 6 ملايين مشجع، ونسبة امتلاء للملاعب بلغت 99.7%، بالإضافة إلى تحقيق عوائد للاقتصاد الأمريكي قدرت بنحو 17 مليار دولار.
وفي المقابل، شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة منصة "إكس" (تويتر سابقا)، تباينا واسعا في ردود الأفعال حول التنظيم الأمريكي لكأس العالم 2026 وبطولة كأس العالم للأندية 2025.
اقرأ أيضا: ترمب يؤكد غياب التوتر مع مدريد بعد حضوره نهائي كأس العالم 2026
وبرزت مقارنات مباشرة مع تنظيم دولة قطر لنسخة كأس العالم 2022؛ حيث أشار مستخدمون إلى مميزات النسخة القطرية مثل الملاعب المكيفة، وشبكة المترو المجانية، وقرب المسافات، وجودة الخدمات.
وحققت تغريدات تجاوزت 50 ألف مشاهدة انتشارا واسعا، تضمنت انتقادات لما وصف بـ "ازدواجية المعايير"، مشيرين إلى أن قطر نجحت رغم الانتقادات المسبقة، بينما توارى النقد عن المشاكل التنظيمية في أمريكا.
وتركزت الانتقادات الموجهة للنسخة الأمريكية حول عدة قضايا لوجستية وسياسية. وشملت هذه القضايا رفض منح التأشيرات لعدد من المشجعين واللاعبين من دول في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وإيران، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر التي وصلت إلى 11,000 دولار للمباراة النهائية بسبب نظام التسعير الديناميكي، مما دفع البعض لوصف البطولة بـ "امتياز للأغنياء فقط".
كما أبدى مشجعون استياءهم من التنظيم اللامركزي وصعوبة التنقل بين المدن، وتقليص مناطق المشجعين، معتبرين أن البطولة نجحت اقتصاديا للولايات المتحدة لكنها افتقدت لـ "الروح الشعبية" وسهولة الوصول التي وفرت في نسخة 2022.





