رئيس الوزراء يتفقد مشروع قرية جرش السياحية البيئية ويوجه بتحديث معهد تدريب مهني الرمثا

- الحكومة تقرر توفير تمويل ميسر ومنح عينية لخريجي معاهد التدريب المهني بالمملكة.
يتفقد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، خلال جولة ميدانية شاملة في شمال المملكة، سير العمل في مشروع "قرية جرس السياحية البيئية"، إذ تعد هذه الزيارة هي الثالثة لسيادته للمشروع الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 60%؛ تمهيدا لإطلاقه كوجهة سياحية جديدة ومتنوعة في محافظة جرس.
ويمتد هذا المشروع الحيوي، الذي تتولى تنفيذه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، على مساحة شاسعة تبلغ 210 دونمات في منطقة جبلية مطلة على غابات جرس ودبين وتل الرمان، حيث يبعد زهاء 10 دقائق فقط عن مدينة جرس الأثرية.
ويضم المشروع حزمة من المرافق السياحية والبيئية المتكاملة، في مقدمتها نزل بيئي بسعة 55 غرفة، وحديقة بيئية شاملة، ومسرح، ومناطق مخصصة للألعاب وأنشطة المغامرات، بالإضافة إلى مرافق متخصصة للعائلات والأطفال، ومركز للزوار، ومطاعم، وقاعة مؤتمرات تتسع لـ 200 شخص، ناهيك عن خصاص مساحة مخصصة لعرض وتسويق منتجات أبناء المجتمع المحلي.
وفي الجانب المرتبط بالتأهيل والتمكين، اطلع رئيس الوزراء خلال الجولة على البرامج التدريبية التي يقدمها معهد تدريب مهني الرمثا، مؤكدا ضرورة العمل على تطوير هذه البرامج لتكون كافية وشاملة في جميع معاهد التدريب المهني المنتشرة في المملكة، بما يسهم في إكساب المستفيدين المهارات الفنية المطلوبة في سوق العمل.
اقرأ أيضا: أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق مادبا الغربي ويوجه بتسريع وتيرة العمل
كما شدد الدكتور جعفر حسان على ضرورة توفير تمويل ميسر ومنح عينية تشمل الأدوات والمستلزمات الأساسية لخريجي هذه المعاهد، بهدف تمكينهم من البدء بإنشاء مشاريعهم الصغيرة المنتجة عقب الانتهاء من التدريب المهني.
وفي هذا الصدد، وجه رئيس الوزراء باستحداث مشاغل تدريبية حديثة لبعض التخصصات في معهد تدريب مهني الرمثا لتلبية احتياجات سوق العمل المتزايدة، إضافة إلى أمره بتحديث مختبر الحاسوب في المعهد، الذي ينتظم فيه حاليا أكثر من 140 متدربا، بما يضمن رفع جودة التأهيل والتدريب التكنولوجي المقدم للمنتسبين.
وتأتي هذه التوجيهات والزيارات الميدانية لتؤكد الاهتمام الحكومي المستمر بمتابعة المشاريع التنموية والسياحية في مختلف المناطق، والربط بين تطوير البنية التحتية السياحية وتأهيل الكوادر المهنية وتمكين المجتمعات المحلية اقتصاديا واجتماعيا.





