كاميرات الذكاء الاصطناعي و"عين الصقر" في الأردن: تقنيات حديثة لرصد المخالفات والسلامة المرورية

- تعتمد هذه المـنظومة المـرورية الذكية على التقاط صور ومقاطع مصورة عالية الوضوح
تعتمد أنظمة المراقبة المرورية في المملكة الأردنية الهاشمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد المـخالفات المرورية بدقة عالية، في إطار خطط التحديث المـستمرة لرفع مستوى السلامة على الطرقات.
وتتضمن هذه المـنظومة التقنية رصد استخدام الهاتف الخلوي يدويا، وعدم ارتداء حزام الأمان، بالإضافة إلى نشر كاميرات "عين الصقر" وأجهزة الرادار المـتطورة لضبط السرعات الزائدة والتغيير المـفاجئ للمسارب.
اقرأ أيضا: بالفيديو.. أزمة السير وتحديث النقل في الأردن: خطط مستقبلية وحلول مستدامة للأزمات المرورية
ووفقا للتعديلات المـعتمدة في قانون السير، تصنف مخالفة استخدام الهاتف النقال يدويا أثناء القيادة ضمن المـخالفات الخطرة، حيث تبلغ غرامتها المـالية 50 دينارا أردنيا مع تسجيل 3 نقاط مرورية في سجل السائق.
وتشير التعليمات المرورية إلى أن استخدام الهاتف يعتبر محظورا تماما في جميع الأوقات، بما في ذلك حالات التوقف المـؤقت عند الإشارات الضوئية. كما تفرض غرامة مالية قدرها 15 دينارا أردنيا في حال عدم ارتداء حزام الأمان، وتطبق على السائق والراكب في المـقعد الأمامي على حد سواء.
وتعمل كاميرات "عين الصقر" المـزودة بأجهزة الرادار على قياس سرعة المـركبات وتحديد التجاوزات في السرعات الـمقررة بدقة، إضافة إلى رصد المـخالفات المـتعلقة بالتغيير المـفاجئ للمسارب دون الالتزام بإشارات التنبيه المـرورية.
وتساهم هذه الكاميرات في المـنع المـبكر للسلوكيات الخاطئة التي تؤدي إلى الإرباك المروري أو الوقوع في الحوادث على الطرق الرئيسية والـحيوية.
تعتمد هذه المـنظومة المـرورية الذكية على التقاط صور ومقاطع مصورة عالية الوضوح، مع معالجتها وتحليلها تلقائيا عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي لكلا المـقعدين الأماميين ولمسارات الطريق.
ويضمن هذا التحليل الآلي دقة الإجراءات وتوثيق المـخالفات المـرورية بموجب بيانات أدلتية محددة، بما يدعم السلامة العامة ويساهم في الحد من الحوادث المرورية الناتجة عن المـخالفات الخطرة.





