رئيس الوزراء يزور محمية العقبة البحرية ويشيد بإدراجها على قائمة التراث العالمي

- رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يشيد بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي ويؤكد ضرورة البناء على هذا الإنجاز.
زار رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يوم الأحد محمية العقبة البحرية، وذلك عقب صدور قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بإدراجها رسميا على قائمة التراث العالمي.
وأشاد رئيس الوزراء بالجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على هذا الإنجاز الوطني التاريخي، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة الاستفادة من هذا الاستحقاق الدولي والبناء عليه خلال المرحلة المقبلة، بما يساهم في تعزيز مكانة مدينة العقبة على النواحي السياحية والبيئية والاقتصادية.
وتأتي هذه الخطوة الدولية المتمثلة في إدراج المحمية على قائمة التراث العالمي؛ تقديرا عالميا لما تتمتع به مدينة العقبة من تنوع حيوي بحري فريد من نوعه، إضافة إلى جهود حماية الأنواع والنظم البيئية البحرية والشعاب المرجانية الثمينة في المنطقة.
حيث يعد هذا الاعتراف الدولي ثمرة للرؤية البيئية المستدامة، التي تهدف إلى صون الأحياء المائية والمحافظة على التوازن البيئي في هذا المرفئ البحري الهام.
وفي السياق ذاته، تعتبر محمية العقبة البحرية واحدة من أهم المناطق الطبيعية في المنطقة، إذ تحتضن داخل مياهها أكثر من مائة وخمسين نوعا من الشعاب المرجانية المتنوعة، إلى جانب أكثر من خمسمائة نوع من الأسماك المختلفة.
كما تضم المحمية نحو ألف نوع من الكائنات البحرية النادرة والمهددة بالانقراض، الأمر الذي يجعلها في صدارة المناطق البحرية الأكثر تنوعا وغنى حيويا ليس فقط على مستوى الإقليم، بل على مستوى العالم أجمع.
اقرأ أيضا: إدراج محمية العقبة البحرية رسميا على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو
ويشكل هذا الإدراج حافزا إضافيا لمواصلة العمل التنموي والبيئي، خصوصا مع التأكيد الرسمي على أهمية استثمار هذا الاعتراف الدولي لرفع الكفاءة السياحية والاقتصادية للمنطقة.
إذ يساهم الحفاظ على النظم البيئية البحرية والشعاب المرجانية في جذب الاهتمام العالمي، وتعزيز المكانة الاقتصادية والسياحية للعقبة كوجهة بحرية فريدة بين المحافل الدولية.
وتستمر الجهود الوطنية في هذا الصدد للتأكيد على رعاية البيئة البحرية، حيث يعد جهد القائمين على هذا الإنجاز دليلا على الالتزام بحماية التنوع الحيوي.
ويأتي التأكيد على البناء على هذا الإنجاز ليكون خارطة طريق للمستقبل في التوازن بين التنمية الاقتصادية والسياحية وبين سياسات الحماية البيئية للشعاب المرجانية والكائنات النادرة التي تزخر بها محمية العقبة.





