تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الخارجية الإيرانية تنفي وجود أي مفاوضات حالية مع واشنطن وتؤكد عدم طلب طهران للحوار

نشر: منذ 3 ساعات • تحديث: منذ 3 ساعات
الخارجية الإيرانية تنفي وجود أي مفاوضات حالية مع واشنطن وتؤكد عدم طلب طهران للحوار

أعلنت وزارة الـخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، أنها لا تجري في الـوقت الـراهن أي مفاوضات أو محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع الـولايات الـمتحدة الأمريكية، نافية بشكل قاطع صحة  الـتقارير الـإعلامية التي أدعت أن طهران هي من بادرت بطلب الـجلوس على طاولة الـحوار.

وأوضح الـمتحدث باسم الـوزارة، إسماعيل بقائي، خلال الـمؤتمر الـصحفي الـأسبوعي، أن بلاده الالتزام بـمواقفها الـمعلنة، مشيرا إلى أن الـتوقف الـراهن في الـضربات الـعسكرية الـمتبادلة بين الـجانبين لا يعني بالأضرورة وجود مسار تفاوضي قائم.

وتسود الـمنطقة وخاصة حوض الـخليج حالة من الـهدوء الـحذر الـمصحوب بالـترقب، في ظل تعليق الـضربات الـجوية الـأمريكية التي استهدفت الـمواقع الإيرانية، وتوقف الـهجمات الانتقامية التي شنتها طهران ردا عليها، وذلك بعد موجة حادة من الـتصعيد الـعسكري التي استمرت لأشهر وهددت أمن الـملاحة الـدولية.

وعلى الـرغم من نفي طهران، تواصل الـفرق الأمريكية مباحثاتها الـخاصة عبر أطر دبلوماسية بتوجيهات مباشرة من الـرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي واصل ضغوطه الـسياسية والـإعلامية عبر الـتلميح الـمستمر بإمكانية استئناف الـعمليات الـعسكرية، الـمشروطة – حسب تعبيره – بحصول واشنطن على مطالبها بالـكامل وبنسبة مئة بالـمئة.

من جانبه، دخل الـحرس الـثوري الإيراني على خط الـتهديدات، متهما الـولايات الـمتحدة بخرق ممارسات الـتفاهم الـأمني الـمتعلقة بحرية الـملاحة في مضيق هرمز.

ووجه الـحرس الـثوري تحذيرات شديدة الـلهجة لأي دولة في الـمنطقة أو خارجها قد تشارك في تقديم دعم عسكري أو لوجستي للقوات الأمريكية.


اقرأ أيضا: الخارجية الإيرانية: عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية التصعيد في مضيق هرمز ويؤكد العزم على منع استغلاله


وفي تل أبيب، كشفت وسائل إعلام عبرية عن رفع حالة الـتأهب الـقصوى في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية، التي تتوقع عدم خضوع إيران للشروط الأمريكية.

وأكدت مصادر أمنية إيرانية أن الـقيادة الـعسكرية في طهران أعدت "بنك أهداف جديدا وحاسما" داخل الـعمق الإسرائيلي، مؤكدة أن هذا الـبنك سيفعل فورا في حال مشاركة تل أبيب في أي عدوان أمريكي مرتقب، ما يجعل الـمشهد الـإقليمي مفتوحا على كل الاحتمالات.

في الـيوم الـ40 لتوقيع مذكرة الـتفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 149 يوما من انطلاق الـحرب، كشف مسؤول إقليمي عن رغبة الـطرفين في الـعودة إلى اتفاق وقف إطلاق الـنار الـمؤقت.

وتتركز الـمفاوضات الـجارية عبر الـوساطات الـدولية على صياغة حل وسط يسمح لإيران بتسهيل حركة الـسفن عبر مضيق هرمز، مقابل تخفيف الـقيود الـمفروضة على الـملاحة.

توقف متبادل للهجمات وتبادل رسائل

تزامنت الـتحركات الـدبلوماسية مع تهدئة ميدانية عقيب إعلان الـجيش الإيراني وقف "الـردود الانتقامية" ردا على توقف الـغارات الأمريكية خلال الـليلتين الـماضيتين. وفي الـسياق ذاته، أكدت الـخارجية الإيرانية استمرار تبادل الـرسائل عبر الـوسطاء دون الإفصاح عن خرق حاسم في جدار الأزمة حتى الآن.