تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الجيش السوداني يتصدى لهجوم "عبد العزيز الحلو" والدعم السريع جنوب كردفان

نشر: 13:56 2025-11-28
الجيش السوداني  يتصدى لهجوم "عبد العزيز الحلو" والدعم السريع جنوب كردفان
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية التي يقودها عبد العزيز الحلو والمتحالفة مع قوات الدعم السريع.
  • الجيش نجح في التصدي للهجوم الواسع على البلدة، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتصاعد حالة التوتر في محيط المنطقة

قال مصدر في الجيش السوداني إن بلدة كرتالا بولاية جنوب كردفان شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الحركة الشعبية التي يقودها عبد العزيز الحلو والمتحالفة مع قوات الدعم السريع.

وأوضح المصدر أن الجيش نجح في التصدي للهجوم الواسع على البلدة، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتصاعد حالة التوتر في محيط المنطقة.

تعزيزات وفشل جهود الوساطة الأهلية

واندلعت المعارك العنيفة عقب وصول تعزيزات عسكرية لقوة تتبع "الحركة الشعبية" كانت متمركزة في أحد الجبال الغربية المطلة على كرتالا.

وأوضحت مصادر محلية أن اللواء 53 مشاة التابع للفرقة 14 مشاة في كادقلي قام بتنفيذ هجوم يوم الأربعاء على مواقع "الحركة الشعبية" في جبل "وتنق" غرب كرتالا.

وكانت القوات المسلحة قد حاولت تطويق الجبل وفرض حصار على القوة المتواجدة فيه، قبل أن تتدخل الإدارات الأهلية في محاولة لمنع اندلاع معركة داخل المنطقة.


اقرأ أيضا: السودان: "الدعم السريع" يعلن هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر


التصعيد يستمر رغم الدعوات الدولية

لم تثمر جهود الوساطة، بعد رفض قوات "الحركة الشعبية" الانسحاب، لتندلع مواجهات عنيفة منذ الساعة الواحدة من ظهر الأربعاء الماضي واستمرت حتى مساء اليوم نفسه، قبل أن تتجدد صباح أمس الخميس، بعد وصول تعزيزات إضافية لـ"الحركة الشعبية" تضم أكثر من 30 عربة عسكرية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت شددت فيه المفوضية الأوروبية على أن ما يجري في السودان "ليست حربا بل مذبحة"، كما أعلنت واشنطن عن نيتها استخدام كل نفوذها لإنهاء الحرب.

ودعا دقلو المجموعة الرباعية إلى "أن تضطلع بدورها في دفع الطرف الآخر للتجاوب مع الهدنة الإنسانية في السودان".

ويظهر تواقف الطرفين وتبادلهما لخطوات الهجمة الدبلوماسية، بين رفض البرهان لخطة الرباعية وإعلان "حميدتي" للهدنة الأحادية، أن مستقبل الحرب لا يزال معلقا بين الإصرار العسكري على القضاء على قوات الدعم السريع والمبادرات الدولية التي ترفض ذلك الحل العسكري الكامل.