تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

ماكرون يجمع "مجلس الدفاع" لمواجهة تهديدات ترمب.. والملفان السوري والإيراني على الطاولة

نشر: 15:15 2026-01-19
ماكرون يجمع "مجلس الدفاع" لمواجهة تهديدات ترمب.. والملفان السوري والإيراني على الطاولة
  •  باريس وعدد من العواصم الأوروبية قد أرسلت جنودا إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية.

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ظهر يوم الإثنين، اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع والأمن القومي في قصر الإليزيه؛ لمناقشة التطورات المتسارعة على الساحة الدولية، وعلى رأسها الأزمة المتصاعدة في غرينلاند، بالإضافة إلى الملفين السوري والإيراني.

وبحث ماكرون مع كبار القادة العسكريين والوزراء المعنيين، بشكل خاص، التوترات المرتبطة بمسألة غرينلاند، في ظل التهديدات الصريحة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية التي تعارض سيطرة بلاده على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، ومن بينها فرنسا.

وفي خطوة دفاعية مشتركة، كانت باريس وعدد من العواصم الأوروبية، مثل برلين وستوكهولم، قد أرسلت جنودا إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية بناء على طلب رسمي من الدنمارك، فيما دعا الرئيس الفرنسي الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل آلية "مكافحة الإكراه"؛ للرد على أي رسوم أمريكية محتملة، وهي الآلية التي تتيح حد الواردات من بلد ما، ومنع وصوله إلى استدراجات العروض العامة والاستثمارات.


اقرأ أيضا: قمة أوروبية استثنائية الخميس لمواجهة تهديدات ترمب بشأن "غرينلاند" والحرب التجارية


وعلى صعيد الملف السوري، ناقش المجلس آخر المستجدات عقب إبرام اتفاق وقف إطلاق النار، أمس الأحد، بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي يقضي بدمج العناصر الكردية ضمن مؤسسات الدولة، بعد سيطرة الجيش على مساحات واسعة شمال وشمال شرقي البلاد.

ورحبت فرنسا بهذا الاتفاق، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أنها ستبقى "وفية لحلفائها الأكراد" الذين شكلوا رأس حربة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

كما تطرق المجلس إلى الوضع المتدهور في إيران، في ظل حملة القمع العنيفة التي تواجه بها السلطات المتظاهرين، حيث تشير التقديرات الرسمية الإيرانية نفسها إلى مقتل "آلاف الأشخاص"، بينما تحذر المنظمات غير الحكومية من وقوع "كارثة حقيقية" وسط مخاوف من أن حصيلة القتلى قد تتراوح بين 3 آلاف و20 ألف قتيل.