ماكرون يؤكد من دمشق التزام فرنسا بدعم سيادة سوريا ويدعو لفتح صفحة جديدة من السلام

أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التأكيد على التزام بلاده الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، من أجل تحقيق سوريا ذات سيادة موحدة.
ودعا ماكرون، خلال زيارته الرسمية الحالية إلى العاصمة السورية دمشق، إلى بدء مرحلة دبلوماسية جديدة ترتكز على الاستقرار وبناء السلام المشترك في المنطقة.
وقال الرئيس ماكرون، في منشور رسمي له عبر حسابه على منصة (X) اليوم الاثنين: "أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها"، مشددا على رغبة باريس في طي صفحات الماضي والعمل معا نحو أفق سياسي مستقر.
تحول دبلوماسي بعد غياب طويل
وكان وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، في استقبال الرئيس الفرنسي والوفد الرفيع المرافق له لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي، حيث جرت للرئيس الضيف مراسم استقبال رسمية، تبعتها جلسات مباحثات مبدئية تناولت ملفات التعاون المشترك.
اقرأ أيضا: في زيارة تاريخية هي الأولى منذ 18 عاما.. ماكرون يصل إلى العاصمة السورية دمشق
وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى جمهورية سوريا منذ عام 2008، وهو ما يراه مراقبون سياسيون مؤشرا جديا على كسر الجمود الدبلوماسي، وانتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل، وحماية السيادة، والشراكة المتكافئة.





