في زيارة تاريخية هي الأولى منذ 18 عاما.. ماكرون يصل إلى العاصمة السورية دمشق

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والوفد المرافق له، يوم الاثنين، زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2008، مما يعكس تحولا دبلوماسيا هاما في مسار العلاقات بين باريس ودمشق.
وكان في استقبال الرئيس الفرنسي والوفد الرفيع المرافق له لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي، وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، إضافة إلى عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية وأعضاء السلك الدبلوماسي، حيث جرت للرئيس الضيف مراسم استقبال رسمية تبعها لقاء ثنائي في قاعة الشرف بالمطار.
مرحلة جديدة من الشراكة والاحترام المتبادل
اقرأ أيضا: الرئاسة السورية تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق
وتأتي هذه الزيارة التاريخية لتجسد انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على أسس الاحترام المتبادل، والسيادة الوطنية، والشراكة المتكافئة بين البلدين. وتسعى باريس من خلال هذه التحركات الدبلوماسية إلى إعادة صياغة دورها في الملفات الإقليمية، وبناء جسور التواصل المباشر مع الدولة السورية.





