مستوطنون "إسرائيليون" يقتحمون مسجدا في بيت لحم ويحرقون "المصاحف"

- اقتحام مسجد يقع بين قريتي "كيسان" و"المنيا" جنوب غرب مدينة بيت لحم.
في جريمة جديدة تستهدف المقدسات الدينية، أقدمت مجموعات من المستوطنين، يوم الأحد، على اقتحام مسجد يقع بين قريتي "كيسان" و"المنيا" جنوب غرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان ومسؤولون محليون أن المعتدين قاموا بإحراق نسخ من المصاحف الشريفة، وسرقة السجاد، وتقطيع الأسلاك الكهربائية، مما ألحق أضرارا جسيمة بمحتويات المسجد من الداخل.
تخريب ممنهج واستفزاز للمشاعر
وصرح رئيس مجلس قرية المنيا، "زيد كوازبة"، في بيان لوسائل الإعلام، أن هذا الاعتداء لم يقتصر على تدنيس المسجد، بل شمل إطلاق المستوطنين لأغنامهم للرعي في الأراضي والأشجار المحيطة بالموقع، مما أدى إلى إتلاف مساحات زراعية واسعة.
ووصف كوازبة هذه الأفعال بأنها "عمل استفزازي ممنهج" يهدف إلى المساس بحرمة المواقع الدينية والتضييق على المواطنين الفلسطينيين في أرضهم، مشيرا إلى أن الهجوم يأتي ضمن موجة اعتداءات متصاعدة تستهدف قرى جنوب شرق بيت لحم.
مزاعم شرطة "الاحتلال" وتناقض الروايات
ومن جانبها، زعمت شرطة الاحتلال أن المسجد كان "مهجورا" وقت الحادث، رغم تأكيدات الأهالي بأنه كان مؤثثا وموصولا بشبكة الكهرباء ويستخدم للصلاة.
اقرأ أيضا: "حرب تعطيش".. مستوطنون يقطعون المياه عن 100 ألف فلسطيني
ورغم نفي وقوع إصابات بشرية، إلا أن أمن الاحتلال أعلن عن بدء عمليات بحث عن "مشتبه بهم" متورطين في إضرام النار في الكتب المقدسة، في خطوة يراها الفلسطينيون محاولة لامتصاص الغضب دون اتخاذ إجراءات رادعة حقيقية ضد عصابات المستوطنين.





