"انتقام واحد للجميع".. فيديو إيراني يصور تدمير "تمثال الحرية" ويستهدف ترمب عبر "إبستين"

- تدمير أهم رموز الولايات المتحدة، "تمثال الحرية" في نيويورك.
نشرت وسائل إعلام مرتبطة بالنظام الإيراني مقطع فيديو "مرعبا" مولدا بالذكاء الاصطناعي، يصور تدمير أهم رموز الولايات المتحدة، "تمثال الحرية" في نيويورك، عبر ضربات صاروخية افتراضية.
وحمل الفيديو الذي أنتجته وكالة أنباء "فارس" عنوان "One Vengeance for All" (انتقام واحد للجميع)، في تصعيد خطابي يتزامن مع دخول التوتر العسكري بين واشنطن وطهران أسبوعه الرابع.
1. مضامين الفيديو: بين الاستذكار التاريخي والتصعيد الحالي
يستعرض الفيديو الذي تبلغ مدته 53 ثانية مشاهد تربط بين ما تعتبره إيران "جرائم أميركية" تاريخية وواقعا ميدانيا متفجرا، وجاءت أبرز محطاته كما يلي:
- السكان الأصليون وهيروشيما: يبدأ الفيديو بمشاهد للسكان الأصليين (الهنود الحمر)، ثم ينتقل لصور الدمار في هيروشيما عام 1945.
- مآسي غزة واليمن: يعرض صورا لأطفال ودمار في قطاع غزة واليمن بما يوحي بمسؤولية غربية عن هذه الصراعات.
- فضيحة "إبستين": أدرج الفيديو إشارة لجزيرة جيفري إبستين، في محاولة للنيل من صورة الرئيس دونالد ترمب.
- حادثة مدرسة "شجرة طيبة": استحضر الفيديو مقتل 175 شخصا في هجوم صاروخي استهدف مدرسة إيرانية في 28 فبراير الماضي.
2. اللحظة الفاصلة: شيطنة التمثال وتدميره
يصور الفيديو تمثال الحرية بشكل مشوه؛ حيث استبدل وجهه بوجه "شيطاني" قرني يشبه أسطورة "بافوميت"، ويحمل في يده "التلمود البابلي" بدلا من لوحة الاستقلال.
وتنتهي المشاهد بقصف التمثال بصواريخ باليستية إيرانية تؤدي إلى انهياره وغرقه في نهر هدسون.
اقرأ أيضا: "أكسيوس": ترمب كبح رغبة نتنياهو في دعوة الإيرانيين إلى الانتفاضة خوفا من "المجزرة"
3. السياق العسكري: نذر المواجهة الشاملة
يأتي هذا الإصدار في ظل تحركات ميدانية خطيرة:
- تعزيزات أميركية: أرسلت واشنطن نحو 2000 مظلي من الفرقة 82 إلى المنطقة لينضموا إلى 4500 من رجال المارينز.
- تهديدات ترامب: أفادت مصادر بجاهزية الرئيس ترمب للأمر بـ "غزو شامل" إذا استمرت طهران في مواقفها.
- مطالب مفصلية: تتمسك أميركا بعرض من 15 نقطة لتفكيك البرنامج النووي، بينما تطالب إيران بتعويضات وإغلاق القواعد الأميركية وسيطرة أكبر على مضيق هرمز.
يعتبر هذا الفيديو، الذي انتشر بسرعة عبر وسائل إعلام روسية وصينية، نوعا من الحرب النفسية التي تعتمد على أدوات العصر (الذكاء الاصطناعي) لتعزيز رواية "الانتقام" الإيرانية.





