مقتل الطفل "عبد الحكيم" على يد حدث في لواء الموقر.. تفاصيل مروعة تكشفها العائلة

في حادثة مأساوية، لقي الطفل "عبد الحكيم خلف عبد الصالح" ذو الاثني عشر عاما ، حتفه على يد حدث يبلغ من العمر 17 عاما في لواء الموقر.
وقد روت عائلة المغدور تفاصيل الجريمة المروعة، مؤكدة ثقتها المطلقة بعدالة القضاء الأردني.
تفاصيل الاستدراج كما يرويها وجهاء العائلة
نقل موقع "رؤيا أخبار" عن "ذياب الفيحان أبو غانم"، أحد وجهاء عشيرة المغدور -وهي عائلة سورية مقيمة في لواء الموقر- أن الطفل "عبد الحكيم" خرج برفقة شقيقه الأصغر البالغ من العمر 6 سنوات، متوجها إلى بقالة قريبة من منزله.
وأوضح "الفيحان" أن الجاني كان يراقب الطفل ويتتبعه، حتى تمكن من اصطحابه إلى منزل مهجور أو ما يعرف بـ"الخرابة"، والذي أمسى مسرحا للجريمة.
اعتداء وحشي ينتهي بجريمة
وأضاف "الفيحان" أن الجاني قام بضرب الطفل على رأسه باستخدام أداة حادة، مما أفقده الوعي. ولم يكتف الجاني بذلك؛ بل عمد إلى وضع التراب داخل أنف "عبد الحكيم"، قبل أن يقدم على خنقه باستخدام رباط ضاغط لفه حول عنقه.
وفي تلك الأثناء، هرع الشقيق الصغير إلى المنزل مستنجدا بأفراد عائلته لإنقاذ أخيه. وبعد تتبع العائلة للأثر، وجدت ابنها "عبد الحكيم" ملقى على الأرض خارج البناء المهجور بلا حراك.
صدمة الأم ولحظات الفاجعة
ولم تلحق والدة "عبد الحكيم" لتنقذه؛ فحين وصلت إلى مكان الحادثة، وجدت ابنها جثة هامدة على الأرض. صرخت الأم المفجوعة وبكت مستنجدة بالناس، لعلهم ينقذونه وينقذونها من فاجعة لم تتوقعها يوما. ركضت نحوه وفكت الرباط عن عنقه، آملة أن يكون فاقدا للوعي فقط، لكنه كان قد "فارق الحياة".
تدخل الأمن وتقرير الطب الشرعي
وأشار "الفيحان" إلى أن قوات الشرطة حضرت فورا إلى موقع الجريمة، وتم نقل الجثة إلى المركز الوطني للطب الشرعي في مستشفى البشير للوقوف على أسباب الوفاة.
وجاء تقرير التشريح ليؤكد أن المعتدي قام بالاعتداء على الطفل ونقله إلى داخل المنزل المهجور، قبل أن يقدم على خنقه باستخدام أداة ربط (حبل أو سلك)، مما أدى إلى وفاته. وأوضح التقرير الطبي وجود علامات خنق واضحة، إضافة إلى كدمات في مناطق متفرقة من جسد الطفل.
اقرأ أيضا: الأمن العام : إلقاء القبض على حدث قتل حدثا آخر من جنسية عربية في لواء الموقر
غياب الدوافع وإيمان بعدالة القضاء
وتجهل عائلة المغدور الدوافع التي حدت بالجاني لارتكاب جريمته؛ إذ أكد "الفيحان" أن الحادثة لم تسبقها أي خلافات بين الطرفين، بل لا توجد خلافات مع أي أحد، علما أن للمغدور 3 أشقاء.
وبين أن العائلة كانت قد انتقلت حديثا إلى المنطقة قبل أقل من شهر، في حين تعيش أسرة الجاني في نفس الموقع.
وختم "الفيحان" حديثه مشددا على إيمان العائلة بمسار العدالة قائلا: "إننا نؤمن بعدالة القضاء الذي سيأخذ بحق ابننا (عبد الحكيم) من القاتل".





