تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

أول ضحايا وداع البرتغال المونديالي بعد السقوط أمام إسبانيا

نشر: منذ ساعتين • تحديث: منذ ساعتين
أول ضحايا وداع البرتغال المونديالي بعد السقوط أمام إسبانيا
  • نهاية العقد في ليلة السقوط والاعتراف بعدم التوفيق

أصبح المدير الفني الإسباني لمنتخب البرتغال، روبرتو مارتينيز، أولى الضحايا الرسميين لعاصفة الإقصاء من نهائيات كأس العالم 2026؛ إذ سارع للإعلان عن رحيله الرسمي وتنحيه عن منصبه عقب دقائق معدودة من الوداع المرير لكتيبة "برازيل أوروبا" على يد الجار اللدود منتخب إسبانيا.


اقرأ أيضا: منتخب مصر يواجه نظيره الأرجنتيني في أول مباراة يخوضها في تاريخه بدور الـ 16 لكأس العالم


وجاء الإقصاء البرتغالي الصادم بعد الخسارة بهدف نظيف (0-1) مساء الإثنين، لحساب الدور ثمن النهائي (دور الـ16)، في مباراة تكتيكية معقدة عجز فيها رفاق كريستيانو رونالدو عن فك الشفرات الدفاعية للماتادور الإسباني، لتتبخر طموحات هذا الجيل في معانقة الكأس العالمية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة مباشرة وبملامح متأثرة، وضع مارتينيز حدا لمسيرته مع الفريق قائلا: "إن عقدي مع الاتحاد البرتغالي شارف على النهاية، ورحلتي تنتهي رسميا بهذه الخسارة. لقد فعلت مع طاقمي كل ما في وسعنا، وقدمنا كل شيء لمساعدة هذا المنتخب العظيم وتحقيق الإنجازات، ولكن التوفيق غاب عنا تماما في هذه النسخة من كأس العالم".
ورفض مارتينيز الدخول في تفاصيل مستقبل المجموعة، مؤكدا أن المنتخب يمتلك أساسا قويا للمستقبل، لكن النتيجة الحالية تفرض واقعا جديدا يتطلب التغيير.

نهاية حقبة مرصعة بلقب دوري الأمم الأوروبية
وكان روبرتو مارتينيز قد تولى سدة الإدارة الفنية للمنتخب البرتغالي عقب تجربة طويلة ومثيرة للجدل مع الجيل الذهبي للمنتخب البلجيكي، ونجح خلال فترته مع البرتغال في فرض أسلوب هجومي لافت، توجه بحصد لقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي (2025).

ورغم هذا النجاح القاري القريب، إلا أن الفشل في تخطي عقبة الدور الثاني للمونديال الحالي أمام الماتادور الإسباني عصف بمستقبله تماما، ليترك مقعد المدير الفني للبرتغال شاغرا وسط ترقب جماهيري حاشد لمعرفة هوية القائد الجديد الذي سيقود مرحلة الإحلال والتجديد.