صحيفة "A Bola" البرتغالية تهاجم كريستيانو رونالدو : كفى.. غرورك يمنعك من التنحي!

أثار مقال رأي نشرته صحيفة "A Bola" البرتغالية الشهيرة، للصحفي فرانسيسكو فاز دي ميراندا، جدلا واسعا في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما وجه انتقادات حادة ومباشرة إلى قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، داعيا إياه إلى التنحي وإنهاء مسيرته الدولية مع "بحارة أوروبا".
وجاء المقال تحت عنوان مثير: "كريستيانو.. لا نريد 'قتلك'، ولكن كفى!"، حيث اعتبر الكاتب أن حقبة رونالدو في قيادة المنتخب استمرت لفترة أطول من اللازم، مؤكدا أن التغيير الذي تطلبه الجماهير على دكة البدلاء وفي الإدارة الفنية، بات مطلوبا بالقدر نفسه داخل أرضية الملعب.
انتقاد الغرور وتأثيره على خيارات المنتخب
وأوضح دي ميراندا في مقاله أن الوقت قد حان لكي يتنحى النجم البرتغالي، مشيرا إلى أن غروره بات يمنعه من قبول فكرة الجلوس على دكة البدلاء لصالح لاعبين آخرين يقدمون حاليا مستويات فنية وبدنية أفضل منه داخل المنتخب.
وتساءل الكاتب حول جدوى الإصرار على إشراك رونالدو لمدة 90 دقيقة كاملة في كل مباراة خلال بطولة كأس العالم "مونديال 2026"، وصفا هذا الالتزام بـ "العمى المطلق". وأضاف تهكما أن ما كانت ستؤول إليه نتائج البرتغال لولا هذا الإصرار سيبقى لغزا للأبد، معلقا بأنه حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يمكنه تغيير أي شيء في هذه المعادلة.
تشكيك في الدوافع وأصداء جماهيرية
وختم الصحفي البرتغالي مقاله بتساؤل شكك فيه بمشاعر النجم الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، قائلا: "كم من دموعك وصراخك يا كريستيانو.. كانت حقا دموعا من أجل البرتغال؟" في إشارة إلى رفضه لتصدير المصالح الشخصية على حساب المجموعة.
اقرأ أيضا: أول ضحايا وداع البرتغال المونديالي بعد السقوط أمام إسبانيا
وحظي المقال بمتابعة واسعة وتداول كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت جماهير كرة القدم بين مؤيد لرأي الكاتب بضرورة منح الفرصة للجيل الشاب، وبين مدافع عن التاريخ الطويل لرونالدو الذي خاض أكثر من 200 مباراة دولية، معتبرين أن الهجوم عليه يبخس قيمته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.





